في واحدة من أغرب التهديدات تعيش الجزائر رعب حقيقي بسبب طائر “المينا”؛ فعلى الرغم من أن موطنه الأصلي الهند والنيبال وسريلانكا، في جنوب أسيا إلا أنه سريع الانتشار ما يمثل كارثة بيئية حقيقية على البلد العربي الشقيق.
وفي التفاصيل حذرت محافظة الغابات في ولايات عدة بالجزائر، من طائر الميناء مؤكدة أنه يؤثر سلبا على الاقتصاد والنظام الإيكولوجي للبيئة”، داعية المواطنين للتبليغ في حالة مشاهدة هذا النوع من الطيور الخطيرة.
وطائر الميناء يعد طائر من الفصيلة الزرزورية، موطنه الأصلي آسيا. وهو طائر آكل للحوم في الغابات المفتوحة ويتمتع بغريزة إقليمية قوية، وقد تكيف بشكل جيد مع البيئات الحضرية.
في عام 2000 أعلنت لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدُّوَليّ لحفظ الطبيعة (IUCN) أن “المينا” احد أكثر الأنواع الغازية في العالم واحدة ثلاثة طيور فقط مدرجة ضمن “100 أسوأ الأنواع الغازية الدخيلة في العالم” التي تشكل تهديدًا في التنوع البيولوجي والزراعة والمصالح الإنسانية.
وفي ذلك الصدد كشف خبراء الطيور، أن طائر “المينا”، يقضي على أي نوع من الطيور، ويأكل فراخها وبيوضها، ويستولي على أعشاشها، كما أنه يستطيع أكل الغراب من الحجم الكبير.
ومن ضمن القدرات الخطيرة والخارقة لطائر “المينا” أنه يقدر على تقليد الأصوات البشرية بشكل أقوى بكثير من الببغاء، في إعادة كلام الإنسان سواء كان رضيعا أو رجلا أو امرأة.
كما يمكن لـ”المينا” القضاء على المحاصيل الزراعية، ما يعدّ تهديدا للأمن الغذائي للدول.
وعقدت الجهات المختصة في الجزائر اجتماعات لوضع الخطط للحد من أنتشار طائر “المينا” إذ يمثل خطر حقيقي على البلد العربي الشقيق.
كما أن طائر “المينا” عدواني وخطير، وناقل للأمراض مثل السلامونيا وإنفلونزا الطيور.