على الرغم من بلوغهم أقصى درجات المجد والثروة والشهرة في عالم الساحرة المستديرة سقط نجوم كبار في فخ الاعتداء الجنسي ما أثر بالسلب على مستقبلهم.
الاعتداء الجنسي
حيث شهدت الساحة الرياضية في السنوات الأخيرة عدة قضايا تورط فيها نجوم كرة القدم بتهم الاعتداء الجنسي، مما أثر سلبًا على مسيرتهم وسمعتهم. فيما يلي أبرز هؤلاء اللاعبين:
بنجامين ميندي
البداية مع بنجامين ميندي، النجم فرنسي الجنسية الذي تألق مع مانشستر سيتي حتى أتهامه بالاعتداء الجنسي
بدأت القصة في عام 2021، حينما وُجهت إلى ميندي تهم متعددة بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل عدة نساء.
بعد محاكمات مطولة، تمت تبرئته من جميع التهم في منتصف عام 2023. على الرغْم ذلك، خسر مكانه في مانشستر سيتي وتعرض لخسائر مالية كبيرة.
ميسون جرينوود
الساحر ميسون جرينوود الإنجليزي لاعب مانشستر يونايتد العريق الذي تحول في ليه وضحاها إلى مجرم ومعتدي.
بدأت القصة في يناير 2022، حينما تم إيقاف جرينوود بعد اتهامات بمحاولة الاغتصاب والاعتداء.
في فبراير 2023، أُسقطت جميع التهم الموجهة إليه، لكن مستقبله مع مانشستر يونايتد ظل غير مؤكد.
الأسطورة راين جيجز
حقق الأسطورة راين جيجز ويلزي الجنسية التاريخ مع مانشستر يونايتد في فترة كانت تسمى بالعصر الذهب للشياطين الحمر حيث كان زميل أعرق لاعبي العالم في العملاق الكبير، غير أن تهم الاعتداء على شريكته السابقة وشقيقتها أودت بمستقبلة.
بدأت القصة حينما واجه جيجز اتهامات بالعنف والاعتداء على شريكته السابقة وشقيقتها.
وفي يوليو 2023، أُسقطت التهم بعد محاكمة استمرت نحو ثلاث سنوات، لكنه فقد منصبه كمدرب لمنتخب ويلز.
ويسام بن يدر
أما عن ساحر موناكو ويسام بن يدر، فلم تختلف القصة كثيرا مع اللاعب الفرنسي الذي قضي على مستقبلة عقب اتهامه بالاعتداء الجنسي.
بدأت القصة الحزينة في سبتمبر 2024، حيث تم اعتقال “بن يدر” بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأة في أثناء وجوده في حالة سكر.
في نوفمبر 2024، حُكم عليه بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ وغرامة مالية.
رافا مير
أما النجم الإسباني رافا مير، لاعب فالنسيا الساحر فلم يختلف مصيره كثيرا عن من سبقوه في لعبة الاعتداء الجنسي.
حيث بدأت القصة في سبتمبر 2024، حينما بدأ نادي فالنسيا إجراءات تأديبية ضد مير بعد اعتقاله بتهمة الاعتداء الجنسي.
تم الإفراج عن اللاعب الإسباني بشروط فيما لا تزل القضية بانتظار مزيد من التحقيقات.
أرتورو فيدال
أما في تشيلي فكانت قصة النجم الصاعد بسرعة الصارخ أرتورو فيدال، تحمل بين طياتها دراما حقيقية عقب أن تم اتهامه بالاعتداء الجنسي.
بدأت القصة مع لاعب نادي كولو كولو، في نوفمبر 2024، حينما أعلنت النيابة العامة في سانتياجو أن “فيدال” يخضع لتحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي، بعد شكوى قُدمت ضده وضد زملاء له في الفريق.
فيما تُبرز هذه القصص الحزينة أهمية التزام اللاعبين بالمعايير الأخلاقية والمهنية، وتؤكد أن الشهرة لا تمنح حصانة ضد المساءلة القانونية.