تجري حاليًا اتصالات مكثفة بوساطة مصرية وقطرية، وبمشاركة من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى هدنة في قطاع غزة خلال عيد الفطر.
تتضمن المقترحات المطروحة حَسَبَ “العين الإخبارية” إفراج حركة حماس عن عدد من الرهائن الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار خلال فترة العيد وما بعدها.
وكانت أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن حماس تدرس إمكانية الإفراج عن بعض المختطفين، ومن بينهم الجندي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية أيضًا، وذلك في إطار هذه الهدنة المحتملة.
وبحسب ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية، فإن المفاوضات تجري بعيدًا عن الأضواء، وهناك حوار مستمر وتقدم ملموس، لكن دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.
على الرغم من هذه الجهود، لم تتضح بعد شروط حماس ولا الموقف النهائي لإسرائيل؛ فيما تُبذل محاولات حثيثة لاستئناف المفاوضات وتجاوز حالة الجمود الحالية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.
تُظهر هذه التحركات المكثفة للوسطاء الدوليين سعيًا جادًا للتوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار في غزة خلال فترة العيد، مع التركيز على القضايا الإنسانية وإمكانية إطلاق سراح بعض الرهائن كجزء من التفاهمات.