أعلن الجيش السوداني عن استعادة القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم من قبضة قوات الدعم السريع، وذلك بعد معارك عنيفة دامت لأيام.
الجيش السوداني
وكشف الجيش السوداني حَسَبَ تقرير نشرته “القاهرة الإخبارية” عن تفاصيل نجاح قواته المسلحة في رفع راية النصر فوق معلنًا استعادة رمز السيادة والشرعية من قبضة قوات الدعم السريع، في ضربة استراتيجية قلبت موازين المعركة
تدمير آليات الدعم السريع
واكد الجيش السوداني أن قواته تمكنت من تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية التابعة للدعم السريع في محيط القصر، متوعدة بمواصلة التقدم لاستعادة السيطرة الكاملة على الخرطوم.
تفاصيل العملية
وكانت دخلت وحدات من الجيش السوداني القصر الجمهوري من الجهة الشرقية، مما أدى إلى انسحاب قوات الدعم السريع باتجاه السوق العربي.
رفع العلم
ومن جانه أكد خالد الإعيسر، وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة، أن العلم السوداني رُفع فوق القصر الرئاسي، مشيرًا إلى أن “الرحلة ماضية حتى يكتمل النصر”.
رد الدعم السريع
وعلى الرغم من خسارة القصر الجمهوري، شنت قوات الدعم السريع هجمات مضادة باستخدام طائرات مسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا من الصحفيين.
الوضع الميداني
وعلى الصعيد الميداني لا تزال قوات الدعم السريع تسيطر على مناطق في غرب السودان، بما في ذلك أجزاء من دارفور، مما يشير إلى استمرار الصراع.
خلفية الصراع
وكان اندلع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، بعد انهيار اتفاق تقاسم السلطة الذي أعقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 2019.
أزمة إنسانية
فيما أدى الصراع حَسَبَ “إسوشيتد برس”، إلى أزمة إنسانية حادة، مع سقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين.
نقطة تحول
فيما تمثل استعادة الجيش السوداني للقصر الجمهوري نقطة تحول مهمة في الصراع المستمر، لكنها لا تشير إلى نهاية وشيكة للأزمة، نظرًا لاستمرار سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق أخرى في البلاد.