في جريمة إنسانية جديدة استهدفت قوة إسرائيلية مبنى تابعًا للصليب الأحمر، بدعوى الشك في وجود تهديد.
استهداف الصليب الأحمر
وأقرت إسرائيل باستهداف مبنى تابع للصليب الأحمر في رفح وادعت أنه تم قصفه عن طريق الخطأ، مما أسفر عن أضرار مادية، دون وقوع إصابات.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “في وقت سابق من هذا اليوم (الإثنين)، أطلقت القوات التي تعمل في رفح، جنوب قطاع غزة، النار تجاه مبنى، بعد أن رصدت فيه مشتبهًا بهم وشعرت بوجود تهديد”.
وتابع: “لم تقع إصابات، وتم تسجيل أضرار طفيفة في المبنى”، مضيفًا: “في أعقاب الفحص، تبيَّن أن الرصد كان خاطئًا، وأن المبنى تابع للصليب الأحمر”.
وأضاف الجيش الإسرائيلي: “لم تكن هوية المبنى معروفة للقوة في لحظة تنفيذ إطلاق النار”.
حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على المبنى بعد رصد “مشتبه بهم”، لكنه اعترف لاحقًا بحدوث “خطأ في التقدير”.
فيما نددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشدة بالهجوم، مؤكدة أنه يؤثر سلبًا على عملياتها الإنسانية.
مواجهات مستمرة
وأكدت الأمم المتحدة أن قصفًا إسرائيليًا استهدف مجمعًا تابعًا لها الأسبوع الماضي، مما أدى إلى مقتل موظف بلغاري.
فيما دعى الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس لإنهاء القتال.
ومن جانبها كشفت كتائب القسام عن مقطع فيديو لرهينتين إسرائيليين، في تصعيد جديد في ملف الأسرى.
الجهاد الإسلامي
فيما تبنت حركة الجهاد الإسلامي هجومًا صاروخيًا، وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مقذوفات من غزة وصاروخ من اليمن.
ويزداد الوضع في غزة تأزمًا وَسْط تصعيد من عمليات جيش الاحتلال العسكرية، حيث يستمر القصف الإسرائيلي على رفح، وَسْط تقارير عن محاصرة أكثر من 50 ألف مدني في حي تل السلطان، وفقًا للدفاع المدني الفلسطيني.