في مشهد عبثي صراخ وعويل؛ وكومة من جثث النساء متناثرة في الأرجاء، تلك هي المشاهد الأخيرة من أسطورة سفاح النساء الإيراني سعيد هنائي.
العنكبوت
بدأت قصة “العنكبوت” سعيد هنائي ببلاغات أثارت الرعب عن سفاح متسلسل حوله كومة من الجثث وصلت للعد 16 من نساء وفتاة اعترف الجاني عليهن جميعهن للممارسة الدعارة.
الرعب الإيراني
وكشفت تحقيقات الرعب الإيراني مع “هنائي” عقب القبض عليه عن تفاصيل مثيرة في طريقة استدراج ضحاياه في الفترة من عام 2000 إلى 2001
اختفاء فتيات وسيدات
فهناك بلاغات عدّة عن اختفاء فتيات وسيدات، أعمارهم تتراوح من 25 إلى 50 سنة ثم العثور على جثثهن، حتى وصل عدد الضحايا إلى 16 ضحية كلهم من السيدات.
الشرطة الإيرانية عاجزة
ووسط هذا المشهد العبثي وقفت الشرطة الإيرانية عاجزة عن فك لغز سفاح النساء، ولكنها توصلت إلى أن ألجاني لا يستهدف إلا بائعات الهوى من الساقطات، في أحدى المدن المعروف عنها بالدعارة في إيران وهي مدينة مشهد.
سفاح النساء
فسعيد هنائي كان قاتلًا متسلسلًا إيرانيًا اشتهر بلقب “سفاح النساء” أو “العنكبوت” في إيران نظرا لطريقه في استدراج النساء الضحايا.
العاملات في الجنس
حيث ارتكب السفاح سلسلة من جرائم القتل بين عامي 2000 و2001، استهدف من خلالها النساء، لا سيما العاملات في الجنس، في مدينة مشهد.
خلفية وأسلوب الجريمة
كان هنائي متزوجًا وأبًا، وادعى أنه كان يقوم بـ”تطهير المجتمع” من الفساد الأخلاقي، حيث كان يستدرج النساء إلى منزله ثم يخنقهن حتى الموت؛ بعد ذلك، كان يتخلص من جثثهن في أماكن مختلفة من المدينة.
القبض عليه والمحاكمة
ألقت الشرطة القبض عليه في عام 2001 بعد أن تزايدت جرائم القتل وأثارت قلق المجتمع؛ وخلال التحقيقات، لم يُظهر أي ندم، بل برر جرائمه بأنها كانت “واجبًا دينيًا” لمحاربة الفساد، مما صدم الرأي العام الإيراني والدولي.
الإعدام
حُكم على سفاح النساء بالإعدام وتم تنفيذ الحكم في عام 2002 شنقًا؛ على الرغْم ذلك، ظل هنائي شخصية مثيرة للجدل في إيران، حيث أبدى البعض تعاطفًا معه، بينما أدانه المجتمع الدُّوَليّ والسلطات.
هنائي بالثقافة الشعبية
أثارت قصة هنائي العديد من المبدعين حيث تم إنتاج فيلم وثائقي بعنوان “عنکبوت” (العنكبوت) يسرد تفاصيل جرائمه، وقد ألقى الضوء على الأبعاد الاجتماعية والدينية التي أحاطت بقضيته.
دور الدين
قضيته تعتبر من أكثر القضايا الإجرامية شهرةً في إيران، حيث أثارت نقاشات حول العدالة، ودور الدين، والفساد الاجتماعي.