يعيش عشاق الغموض والمغامرة في النشوة الدائمة المتبوعة بالفزع أثناء بحثهم عن الأماكن الأكثر رعبا على وجه الأرض؛ غير أن هناك أماكن حول العالم تعدى الأمر داخلها حد المغامرة.
سرداب الموتى
ومن أقوى تلك الأماكن وأكثرها غموضا ورعبا سرداب الموتى في باريس؛ حيث يعد أعمق متاهة للموتى تحت الأرض.
باريس
فعلى الرغم من أن العاصمة الفرنسية باريس معروفة بأنها مدينة النور إلا أن تحت السطح وتحديدا على عمق حوالي 20 مترًا تحت الأرض يقبع سرداب الموتى الذي يحوي بين طياته أكثر من 6 ملايين جمجمة وهيكل عظمي بشري
ما هو سرداب الموتى
سرداب الموتى هو شبكة ضخمة من الأنفاق تحت شوارع باريس، تم تحويلها إلى مقبرة جماعية في أواخر القرن الثامن عشر.
فعندما امتلأت مقابر باريس وبدأت الأمراض تنتشر، تقرر نقل العظام إلى هذه الأنفاق المهجورة تحت الأرض، مما جعلها واحدة من أكثر الأماكن المرعبة في العالم.
لماذا يُعتبر مكانًا مرعبًا؟
سرداب الموتى يعد واحد من أكثر الأماكن في العالم غموضا ورعبا ففي أجواء مظلمة ومرعبة وبأنفاقه الضيقة والمليئة بالجماجم والعظام يتحول السرداب إلى رحلة أشبه برحلة في أعماق الموت.
أساطير الأشباح
وما يزيد الأمر رعبا أنه يقال إن الزوار يسمعون أصواتًا غامضة وهمسات قادمة من العظام.
متاهة بلا نهاية
ما يزيد الرعب من سرداب الموتى أن بعض عشاق المغامرة دخلوا إلى السرداب ولم يخرجوا أبدًا، حيث تسببت الظلمة والتشابه بين الممرات في ضياعهم للأبد!
فيديوهات مخيفة
وكانت انتشرت مقاطع فيديو تُظهر ظلالًا تتحرك وكأنها أرواح عالقة؛ ففي تسعينات القرن الماضي ظهر شريط فيديو أثار رعب العالم
الشريط المفقود
بدأت القصة حينما وُجدت كاميرا بها تسجيل لشخص كان يستكشف السرداب، ولكن نهاية الفيديو أظهرت أنه بدأ بالذعر والركض، ثم اختفى ولم يُعثر عليه أبدًا!
أبواب تُفتح من تلقاء نفسها
ما زاد من حدة الأمر أن بعض الزوار أبلغوا عن شعورهم بأن هناك قوة غير مرئية تراقبهم أو تحاول لمسهم؛ كون الحكومة الفرنسية كانت تسمح بزيارة سرداب الموت
جزء مفتوح
وعلى الرغم من كل تلك الأهوال فهناك جزء مفتوح للسياح، لكن ممنوع الدخول إلى المناطق المحظورة، حيث قد ينتهي بك الأمر في متاهة بلا مخرج!