كشف فريق دولي من العلماء، بما في ذلك علماء من الجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة نيو ساوث ويلز سيدني، عن وجود “زلازل نجمية” مستمرة تساهم في إصدار ألحان موسيقية فريدة يمكن أن تسلط الضوء على كيفية تشكل مجرتنا.
تم نشر هذا البحث في مجلة ” نيتشر”، حيث أظهرت الدراسة أن التقلبات في سطوع بعض النجوم يمكن تحويلها إلى ترددات موسيقية، مما يساعد العلماء في تحديد عمر النجوم وخصائصها الأخرى مثل كتلتها.
وقالت الدكتورة كلوديا رييس، المؤلفة الرئيسية للدراسة ، حسب “العين الإخبارية” ، إن النجوم يمكن تشبيهها بآلات موسيقية تعزف لحنا خاصا لكل نجم.
وأضافت: “تحدث “زلازل النجوم” في بعض النجوم، مما يؤدي إلى تذبذب سطوعها باستمرار. من خلال مراقبة هذه التذبذبات الصغيرة في السطوع، يمكننا أن نسمع لحنا موسيقيا يعكس إيقاع كل نجم”.
وتسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على تأثير هذه التذبذبات في فهم تطور النجوم، وكيفية تأثير تغييرات هيكل النجوم بمرور الوقت على تكوين المجرة بأكملها، وباستخدام هذه الترددات الموسيقية الفريدة، يمكن للعلماء تحديد أوقات معينة في دورة حياة النجوم يمكن أن تقدم أدلة جديدة على كيفية تطور مجرتنا.
وهذا الاكتشاف يعزز من القدرة على تحديد أعمار النجوم بدقة، وهو أمر بالغ الأهمية لفهم مراحل تطور مجرتنا منذ نشأتها.