قررت النيابة العامة في الأردن إعادة فتح التحقيق في قضية وفاة الشابة آية عادل، بعد تلقيها طلبًا من أسرتها للمراجعة.
كانت آية قد توفيت في ظروف غامضة في وقت سابق، ما أثار جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام ووسط الرأي العام.
ويأتي القرار بعد أن تقدم محامي أسرة آية بطلب رسمي لإعادة التحقيق في ملابسات وفاتها، حيث تطالب الأسرة بمزيد من التحقيقات للكشف عن الحقيقة وتوضيح ما إذا كان هناك أي شبهة جنائية وراء الحادثة.
ومن جانبها أعربت ميرفت محمد، والدة الفقيدة، عن تمسكها بالسعي لتحقيق العدالة لابنتها، مؤكدة أن روحها لن تهدأ إلا بعد استرجاع حقوقها.
وأشارت إلى أنها زارت قبر ابنتها مؤخرًا، وشعرت بالطمأنينة لأن العدالة ستأخذ مجراها.
وأضافت الأم المكلومة حَسَبَ “العين الإخبارية”، أن الخطوة التالية بعد تحقيق العدالة لابنتها هي الحصول على حضانة أطفالها، مؤكدة أن غيابهم يزيد من معاناتها، إذ تعتبرهم امتدادًا لابنتها الراحلة.
وفي سياق متصل أكدت النيابة الأردنية أنها ستقوم بمراجعة جميع الأدلة والشهادات المتعلقة بالقضية، بما في ذلك التقارير الطبية السابقة، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان تحقيق العدالة.
وقد أثار الحادث حالة من الاستنكار في المجتمع الأردني، حيث طالب العديد من الأشخاص بضرورة إلقاء الضوء على تفاصيل الحادثة لضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة في حال ثبوت أي تقصير أو جريمة.