تعيش اندونيسيا أحداث غضب الطبيعة بكل تفاصيلها بسبب بركان لاكي لاكي الرهيب الذي زأر ليلعن عن غضبه في وجه العالم.
شهدت إندونيسيا مؤخرًا نشاطًا بركانيًا متزايدًا، حيث ثار بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي في منطقة شرق فلوريس، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في حركة الطيران.
بدأت القصة في 21 مارس 2025، حينما أعلن مطار “جوستي نغوراه راي” الدُّوَليّ في جزيرة بالي عن إلغاء 16 رحلة دولية، شملت ثماني رحلات مغادرة وثماني رحلات قادمة، وذلك لضمان سلامة المسافرين والطيران.
يُذكر أن هذا البركان كان قد ثار سابقًا في نوفمبر 2024، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، بالإضافة إلى تدمير أكثر من ألفي منزل. إندونيسيا، الواقعة ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، تضم نحو 130 بركانًا نشطًا، مما يجعلها عرضة للنشاط الزلزالي والبركاني المتكرر.
فيما تواصل السلطات الإندونيسية مراقبة الوضع عن كثب، محذرة السكان والمسافرين من الاقتراب من المناطق المتأثرة، وتتخذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من تداعيات هذا النشاط البركاني المتصاعد.