تعد الجبال الصينية لها قدسية خاصة في الثقافة الشعبية في بكين حيث يزورها آلاف الحجاج لتقديم الاحترام بحسب عقائدهم الدينية في الصين.
شبكة أنفاق سرية
ولكن ما لا يعلمه العام أن تحت أقدام هؤلاء الحجاج، وداخل التكوينات الجرانيتية الكثيفة لهذه الجبال، هناك شبكة أنفاق سرية تمتد لمسافة 3,100 ميل، تشكل تهديدًا وجوديًا لأعداء الصين.
فيُعتقد أن الصين تمتلك العديد من المنشآت السرية تحت الجبال، والتي تخدم أغراضًا عسكرية واستراتيجية.
فمن بين الأشياء التي يُعتقد أن الصين تخفيها تحت جبالها بحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية ما يلي:
منشآت نووية سرية
تمتلك الصين شبكة أنفاق معروفة باسم “سور الصين تحت الأرض”، والتي تمتد لآلاف الكيلومترات وتستخدم لإخفاء وتحريك الصواريخ النووية الباليستية.
يُعتقد أن هذه الأنفاق تساعد الصين في الحفاظ على قدرتها على تنفيذ الردع النووي حتى في حالة تعرضها لهجوم.
قواعد عسكرية ومخازن أسلحة
تحتوي الجبال الصينية على قواعد عسكرية تحت الأرض تحمي الأسلحة الاستراتيجية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والمعدات العسكرية المتطورة.
بعض التقارير تشير إلى أن الصين طورت ملاجئ محصنة للطائرات الحربية داخل الجبال لحمايتها من الهجمات الجوية.
فيما تُعد صواريخ “دونج فنج-41” الأحدث من نوعها، إذ يبلغ مداها 9,000 ميل، متفوقةً على الصاروخ الأمريكي “مينيوتمان III” الذي يصل مداه إلى 8,700 ميل.
يجري تخزين العديد من هذه الصواريخ على عمق يصل إلى 330 قدمًا أسفل الجبال الصينية، مما يجعلها جزءًا مما يُعرف بـ”سور الصين العظيم تحت الأرض”، وهو ما تروّج له بكين باعتباره “ورقتها الأخيرة” في حالة نشوب حرب نووية.
مراكز قيادة محصنة
الصين أنشأت مراكز قيادة عسكرية تحت الأرض لحماية كبار القادة في حالة الحرب أو الأزمات الكبرى.
يُعتقد أن هذه المرافق قادرة على الصمود في مواجهة الهجمات النووية أو السيبرانية.
مفاعلات نووية سرية
هناك تكهنات حول وجود مفاعلات نووية تحت الأرض، تُستخدم للأبحاث العسكرية وإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية.
مرافق أبحاث متقدمة
بعض العلماء يعتقدون أن الصين تمتلك مختبرات سرية تحت الأرض لتطوير تقنيات عسكرية متقدمة، مثل الأسلحة الكهرومغناطيسية أو الأنظمة الفرط صوتية (Hypersonic Weapons).
ملاجئ للحكومة في حالة الطوارئ
مثل الدول الكبرى الأخرى، يُعتقد أن الصين تمتلك مدنًا تحت الأرض مخصصة للحكومة والقيادة العليا، لاستخدامها في حالات الطوارئ الكبرى.
احتياطي الموارد الاستراتيجية
قد تخزن الصين تحت الجبال احتياطيًا استراتيجيًا من النفط والمعادن النادرة، لضمان توفرها في حالة الأزمات العالمية أو الحروب.
فيما تعكس تلك المنشآت استراتيجية الصين في التحصين والحماية، وهي جزء من استعداداتها لمواجهة التهديدات الخارجية والحفاظ على أمنها القومي.