كشف تحقيق أجرته الصحفية بيل ترو، كبيرة المراسلين الدوليين في صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، عن مزاعم حول تعرض معتقلين فلسطينيين لمعاملة وحشية في السجون الإسرائيلية.
وأكد التقرير على أن حفلات التعذيب تشمل الاعتداءات الجنسية والإهمال الطبي، مما أدى في بعض الحالات إلى الوفاة. تستند هذه الادعاءات إلى شهادات معتقلين سابقين وتقارير منظمات حقوقية.
في سياق متصل، اتهم خبراء من الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك تدمير منهجي لمرافق الرعاية الصحية للنساء واستخدام العنف الجنسي كاستراتيجية حرب.
وأشار تقرير صادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاغتصاب والعنف على الأعضاء التناسلية، كأساليب حرب.
وقد نفت إسرائيل هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها منحازة ومعادية للسامية.
من جانبها، تنكر السلطات الإسرائيلية هذه المزاعم، مؤكدة التزامها بالقانون الدُّوَليّ وحقوق الإنسان، وتعلن عن فتح تحقيقات في بعض الحالات المزعومة.
ومع ذلك، تشير منظمات حقوقية إلى أن هذه الانتهاكات تتكرر بشكل ممنهج، مما يستدعي تدخلاً دولياً لضمان حماية حقوق المعتقلين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.