في جريمة إنسانية جديدة شنت قوات الاحتلال جمله أثمه استهدفت من خلالها مستشفى الصداقة التركي، المستشفى المتخصص في علاج مرضى السرطان.
مستشفى الصداقة
وإمعانا في الإجرام قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير المستشفى بالكامل، حيث تعد مستشفى الصداقة التركي المستشفى الوحيد المتخصص في علاج مرضى السرطان في منطقة المغراقة وَسْط قطاع غزة.
تفاصيل الجريمة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن جيش الاحتلال نسف مبنى مستشفى الصداقة التركي، مما أدى إلى تدميره بالكامل.
تكرار الاستهداف
هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المستشفى للقصف؛ فقد تم استهدافه سابقًا، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية وأدى إلى توقفه عن العمل.
تداعيات القصف
تتمثل تداعيات الهجوم الغادر في حرمان المرضى من العلاج؛ حيث أدى تدمير المستشفى تضاعف معاناه مرضى السرطان في غزة من الخدمات الطبية الضرورية، خاصة في ظل نقص الأدوية وصعوبة التنقل لتلقي العلاج خارج القطاع.
تفاقم الأزمة الإنسانية
ويعيش مرضى السرطان في غزة أوضاعًا صعبة نتيجة نقص الخدمات الطبية، مما يزيد من معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.
إدانات حقوقية
وفي أول رد فعل عالمي أدانت منظمات حقوقية استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الدُّوَليّ الإنساني وحقوق الإنسان.
حماية المرافق الطبية
كما طالبت الجهات المعنية بضرورة حماية المستشفيات وضمان وصول المرضى إلى الخدمات الطبية دون عوائق.
تفاقم لأزمة
ويمثل تدمير مستشفى الصداقة التركي تفاقم لأزمة الصحية في غزة، ويؤكد الحاجة الملحة لتوفير الحماية للمرافق الطبية وضمان تقديم الرعاية الصحية للمرضى.