في عدوان جديد شن الجيش الإسرائيلي الغاشم ضربات على مواقع لحزب الله بجنوب لبنان، في رد ينذر بتجدد الحرب ببلد لا يزال يعاني من مخلفات السابقة.
وبدأت القصة حينما شنت قوات الاحتلال ضربات جوية ومدفعية على جنوب لبنان، ردًا على إطلاق ثلاثة صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل؛ وقد اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الصواريخ دون وقوع إصابات.
واستهدفت الضربات الإسرائيلية مواقع تابعة لحزب الله، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ ومراكز قيادة.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة ثمانية آخرين نتيجة هذه الضربات.
فيما نفى حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ، مؤكدًا التزامه بالهدنة الموقعة مع إسرائيل في نوفمبر 2024.
من جانبه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، من أن لبنان سيتحمل مسؤولية أي هجمات تنطلق من أراضيه، مهددًا بردود فعل قاسية.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، محذرة من عواقب وخيمة على استقرار المنطقة.