تُمثل كرة القدم العشق الأول للجماهير على مستوى العالم ويحظى لاعبي كرة القدم بالحب والاحترام والتقدير المالي والمعنوي في كل دول العالم.
الجريمة
وعلى الرغم من أن كرة القدم قدمت أساطير انتشلت كثيرا منهم من الفقر المدقع والجريمة إلا أن بعض أن حقق شهرة اتهم في جرائم بشعة أطاحت بمستقبله.
حارس المرمى البرازيلي
ومن ضمن أبرز تلك القصص قصة حارس المرمى البرازيلي الشهير الذين تورطوا في قضايا جنائية “قتل” ليتحول إلى مجرم خطير ويحاكم بالسجن.
دي سوزا
البداية مع برونو فرنانديز دي سوزا (Bruno Fernandes de Souza)، والذي تحول في ليلة وضحاها من لاعب مرموق “حارس مرمى”، إلى مجرم مطارد.
قتل صديقته
أدين “دي سوزا” في قتل صديقته إلفانيا ساموديو عام 2010؛ عقب أن رتب لاختطافها وقتلها.
وفي تلك اللحظة تحول نجم الكرة المحبوب إلى مجرم عتيد الإجرام إذ احفي جثتها لإخفاء أدلة الجريمة.
غير أن الشرطة كانت بالمرصاد حتى إلقاء القبض عليه ومحاكمته.
العقوبة
حُكم على “دي سوزا” بالسجن لمدة 22 عامًا، لكنه أُفرج عنه مبكرًا وعاد لممارسة كرة القدم في 2017.
الآن وبعد 7 أعوام خرج برونو من سجنه في إطار استئناف تقدم به وأراد العودة إلى ما مارسه في حياته المهنية وهو حراسة المرمى.
إنقاذ دي سوزا
حبل الإنقاذ جاءه من ناد يستعد لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية في البرازيل –بوا أسٍبورتي- ليبدأ الجدل في المجتمع البرازيلي وليس فقط في النادي الذي يبعد مقره عن ريو دي جانيرو بـ400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي.
فرصة ثانية
حارس المرمى أعلن أنه يستحق “فرصة ثانية” وأضاف بأنه يحلم أن يرتدي يوما ما قميص المنتخب البرازيلي لأن الأحلام لا تتوقف وهي ما أبقته حيا خاصة بعد أنباء عن محاولته الانتحار مرتين خلال فترة سجنه.
دعم الحاكم
النادي الذي أثار الجدل فقد 3 من رعاته التجاريين من دون أن يفقد دعم حاكم الولاية الذي يقدم عبر أموال حكومية دعما له ولمشجعيه.