تشن دولة الاحتلال الصهيوني، سلسلة غارات في سوريا، طالت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، ومحيط مدينة حماة، في عدوان جديد على عمق الدولة العربية الشقيقة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق، إضافة إلى غارة تستهدف محيط مدينة حماة، وَسْط البلاد.
من جانبها، زعمت تقارير إعلامية حَسَبَ “العين الإخبارية”، أن مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة و T4 السوريتيْن إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق.
وأواخر مارس الماضي، استهدفت غارات جوية إسرائيلية محافظة اللاذقية في سوريا، وفق ما أفادت حينها وكالة “سانا”، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعرّض مستودعات ذخيرة للقصف.
وفي الأشهر الأخيرة التي تلت الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، نفّذت إسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا.
وقبل نحو أسبوعين، قال جيش الاحتلال إنه “ضرب قدرات عسكرية” في قاعدتين عسكريتين في وَسْط سوريا، بعدما ضرب المواقع نفسها قبل أيام.
ومنذ ثلاثة أشهر، تسجّل عمليات توغل إسرائيلية في الأراضي السورية الحدودية المحاذية للجولان، بشكل شبه يومي، حَسَبَ المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يشير إلى أن القوات الإسرائيلية تنفّذ عمليات توغّل وانسحاب دورية.
كذلك، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية.