يواجه العالم حالة من التوتر الاقتصادي بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، مع زيادات تصل إلى 50% لبعض الدول.
هذا القرار، الذي وُصف بأنه أكبر تغيير في السياسة التجارية منذ الحرب العالمية الثانية، أثار ردود فعل واسعة النطاق من القُوَى الاقتصادية الكبرى.
ردود الفعل العالمية
الصين رفضت القرار وحذرت من تأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي، متعهدة بإجراءات مضادة.
الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عبّرا عن استيائهما، مع استعداد بريطانيا لمواجهة التداعيات الاقتصادية.
كوريا الجنوبية واليابان وصفتا القرار بالمؤسف وتعهدتا باتخاذ تدابير لحماية اقتصادهما.
الهند أكدت أن الرسوم الجديدة لن تشكل انتكاسة كبيرة، لكنها تدرس تأثيراتها المحتملة.
أستراليا ونيوزيلندا أعربتا عن خيبة الأمل، على الرغْم حصولهما على رسوم مخفضة نسبيًا.
كندا والمكسيك لم يشملهما القرار الجديد، لكنهما لا تزالان تخضعان لرسوم جمركية سابقة بنسبة 25%.
تايوان وتايلاند أعربتا عن قلقهما بشأن التأثيرات المحتملة على صادراتهما.
تداعيات اقتصادية
الأسواق العالمية شهدت تراجعًا كبيرًا، لا سيما في آسيا.
شركات السيارات، خصوصًا في كوريا الجنوبية واليابان، تواجه خطر انخفاض الصادرات.
ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة نتيجة زيادة تكاليف الاستيراد.
يبدو أن هذا التحرك الأمريكي سيدفع العالم إلى إعادة ترتيب حساباته التجارية، مع احتمالية نشوب حرب تجارية عالمية في الفترة المقبلة.
وكانت حددت سياسات ترامب الجديدة تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع السلع الواردة إلى الولايات المتحدة، مما يرفع الحد الأقصى إلى أكثر من 50% على الواردات من بعض الدول.
ويمثل هذا أكبر تغيير في معايير التجارة العالمية منذ الحرب العالمية الثانية حَسَبَ ما أفادت صحيفة “الجارديان”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأن هذه الرسوم تهدف إلى استهداف عقود من الممارسات التجارية غير العادلة التي أضرت بالولايات المتحدة.
وستدخل التعريفة الجمركية الشاملة بنسبة 10% حيز التنفيذ في 5 أبريل، بينما ستبدأ “التعريفات الجمركية المتبادلة” على دول محددة في 9 أبريل.
وفرض ترامب تعريفة جمركية بنسبة 20% على السلع الواردة من الاتحاد الأوروبي، ونجت المكسيك وكندا من دوامة الأربعاء، لكنهما ستظلان خاضعتين لتعريفات جمركية بنسبة 25% فُرضت في وقت سابق من هذا العام.
وكان رد الفعل على الانقلاب على عقود من السياسة الخارجية والتجارية الأمريكية سريعًا ودراماتيكيًا، حيث انخفضت الأسواق الآسيوية صباح الخميس.