في تصعيد جديد غلى غزة أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن عملية برية في رفح الفلسطينية المنكوبة في انتهاك جديد للقوانين الدولية والإنسانية.
بدأت القصة حينما أعلن الجيش الصهيوني اليوم السبت بدء عملية برية في حي الجنينة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك بدعوى توسيع “منطقة التأمين الدفاعية” في الجنوب.
تأتي هذه العملية بعد استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في 18 مارس، متذرعة بمواصلة الضغط على حركة حماس لتحرير الرهائن المحتجزين لديها منذ 7 أكتوبر 2023.
وفي ذلك الصدد قال مراسل موقع أكسيوس، السبت، إن حماس وافقت على عرض مصري لوقف إطلاق النار في غزة من خلال الإفراج عن 5 رهائن أحياء وبدء مفاوضات بشأن وقف طويل للقتال.
ونقل المراسل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “الاقتراح المصري الذي وافقت عليه حماس يشبه إلى حد كبير الاقتراح الذي قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قبل بضعة أسابيع خلال المفاوضات في الدوحة، وفي ذلك الوقت، رفضته حماس”.
في الوقت نفسه، نشرت حماس مقطع فيديو لرهينة إسرائيلي يدعو حكومته إلى السعي للإفراج عنه، بينما تجرى اتصالات مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال عيد الفطر، مع احتمال تمديده.
وأفادت تقارير إعلامية بأن حماس وافقت على مقترح مصري يتضمن الإفراج عن 5 رهائن أحياء مقابل وقف إطلاق النار، وهو اقتراح مشابه لعرض أمريكي سابق رفضته الحركة.
ويعيش الشعب الفلسطيني المنكوب في غزة في وضع كارثي من جرّاءِ العدوان الإسرائيلي الغاشم على المدنيين العزل.