في إطار البحث عن حل لأزمة الأشقاء في غزة لمنكوبة ولوقف هجمات الاحتلال الإسرائيلي الغاشمة، توجه وفد أمني مصري إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم لمواصلة المباحثات الهادفة إلى الإفراج عن الأسرى والرهائن.
تأتي زيارة الوفد المصري في إطار مرحلة انتقالية تهدف إلى خفض التصعيد في قطاع غزة؛ تتضمن هذه المرحلة أيضًا البدء في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الدائم.
يأتي ذلك في سياق جهود مصرية مكثفة لاستعادة الهدوء في غزة، خاصة بعد تصاعد العنف إثر استئناف إسرائيل عملياتها ضد حركة حماس في 18 مارس، مما أنهى فترة هدوء دامت شهرين. المبادرة المصرية تقترح أن تقوم حماس بالإفراج عن خمسة رهائن إسرائيليين أسبوعيًا، مع تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بعد الأسبوع الأول.
تُجرى هذه المباحثات بمشاركة مسؤولين من أجهزة الاستخبارات المصرية والأمريكية والإسرائيلية، في محاولة لتذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة.
تُظهر هذه التحركات الدبلوماسية التزامًا إقليميًا ودوليًا بالعمل على تهدئة الأوضاع في غزة، وتخفيف معاناة سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، الذين يعانون من تداعيات النزاع المستمر.