في مجاهل إفريقيا وتحديداً في محميات ماساي مارا في كينيا ظهرت بعض القصص الأسطورية عن المرعب “سكار فيس” (Scarface)، وهو أحد أشهر الأسود على مستوى العالم.
من هو سكار فيس؟
كان سكار فيس واحدًا من أشهر الأسود في إفريقيا، اشتهر بسبب الندبة العميقة فوق عينه اليمنى، التي حصل عليها في أثناء قتال مع أسد آخر في شبابه، ومن هنا جاء لقبه “سكار فيس” (Scarface).
ولد سكار فيس عام 2008، وكان جزءًا من تحالف مكون من 4 أسود، يُعرف باسم إخوان مارا، الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في المحمية، وخاضوا معارك ضارية ضد أسود أخرى للحفاظ على مناطقهم.
قتال من أجل الهيمنة
في قلب محمية ماساي مارا الكينية، وقعت واحدة من أكثر المعارك الدموية بين الأسود في التاريخ الحديث، حيث واجه الأسطوري “سكار فيس” (Scarface) تحديًا شرسًا من الأسد القوي “بيج جوني” (Big Johnny)، وهو ذكر شاب قوي الطموح أراد السيطرة على الأراضي التي حكمها “سكار فيس” لسنوات طويلة.
عام 2016، اندلعت المعركة الأعظم في تاريخ الأسود البرية، حيث حاول تحالف من الأسود الشابة الإطاحة بسطوة “سكار فيس” وإخوته.
الهجوم المفاجئ
هاجم التحالف الجديد أراضي “سكار فيس” في ليلة عاصفة، مستغلين ضعف الأسود الأربعة بسبب تقدمهم في العمر والإصابات السابقة.
المقاومة العنيفة
على الرغْم إصاباته، دافع “سكار فيس” عن عرشه بجنون، مستخدمًا قوته الكبيرة ومخالب حادة في القتال، بينما انضم إخوته إليه في معركة وحشية استمرت طوال الليل.
النتيجة الحاسمة
نجح “سكار فيس” وإخوته في إبعاد المهاجمين، لكنه خرج من المعركة بجروح خطيرة، مما أدى لاحقًا إلى تراجع سيطرته التدريجية على الأراضي، حتى فقد نفوذه في السنوات الأخيرة من حياته.
نهاية أسطورة سكار فيس
بعد سنوات من الصراعات، وفي 11 يونيو 2021، توفي “سكار فيس” بسلام، دون تدخل من البشر أو الأسود الأخرى، وهو أمر نادر لأسد عاش حياة مليئة بالمعارك.
ظل “سكار فيس” رمزًا للقوة والبقاء في البرية، وأصبحت قصته واحدة من أعظم حكايات الأسود في إفريقيا، حيث تحدى الزمن والوحوش الأخرى ليصبح أحد أعظم ملوك السافانا على الإطلاق.