منذ الأزل، كانت الأماكن الغامضة والأساطير المخيفة تغذي خيال البشر، فمن الآبار العميقة إلى المدن المهجورة والتجارب العلمية الغامضة، تظل هناك أسرار قد لا يرغب أحد في كشفها.
وخلال السطور التالية ننشر واحدة من تلك الأساطير المخيفة التي لطالما تضاربت حولها الآراء فيما وصفها البعض بوابة الجحيم عن بئر كولا العميق نتحدث.
فبئر كولا العميق ليس مجرد مشروع علمي، بل ارتبطت به العديد من الأساطير المرعبة التي انتشرت على مر السنين، خاصة مع صعوبة الحفر والأصوات الغامضة التي زُعم أنها سُجلت في الأعماق.
أصوات الجحيم
شملت أشهر الأساطير عن “بئر كولا” أقوال عن إن العلماء الروس سجلوا أصوات صراخ بشري قادم من أعماق البئر، مما جعل البعض يعتقد أن البئر وصل إلى “أبواب الجحيم”.
فيما يُزعم أن العلماء استخدموا ميكروفونات حساسة لالتقاط الذبذبات، لكنهم فوجئوا بسماع صرخات وعويل وكأنها أرواح تعذب!
هذه القصة انتشرت في وسائل الإعلام الغربية في الثمانينات، لكن لم يتم تقديم أي دليل علمي على صحة التسجيلات.
ظهور كائن غامض
وفقًا لبعض الروايات، بعد تسجيل الأصوات، صعد من البئر كائن غامض يشبه الدخان الأسود له عيون مشتعلة، ما تسبب في إصابة بعض العلماء بالرعب وهروبهم من الموقع.
الحرارة الجهنمية
ومن الظواهر الغريبة أنه عندما وصل الحفر إلى 12 كم، ارتفعت الحرارة إلى 180 درجة مئوية، وهو ما لم يتوقعه العلماء.
البعض ربط ذلك بأسطورة الجحيم، قائلين إن البئر فتح فجوة إلى أعماق مرعبة تحت الأرض.
توقف المشروع دون تفسير
على الرغْم أن الحفر كان ناجحًا، إلا أن المشروع توقف رسميًا في عام 1994.
قال العلماء إن السبب هو الحرارة، لكن البعض يعتقد أن هناك أسرارًا مرعبة اكتُشفت في الأعماق وأجبرت الروس على إيقافه.
بوابة للعالم السفلي
بعض المؤمنين بنظريات العوالم الخفية يعتقدون أن بئر كولا لم يكن مجرد تجربة علمية، بل اكتشف الروس شيئًا خطيرًا في باطن الأرض، مثل بوابة إلى بُعد آخر أو كائنات قديمة مدفونة منذ ملايين السنين.
بالرغْم كل هذه الأساطير، لا يوجد أي دليل علمي يدعمها، لكن الغموض الذي يحيط ببئر كولا يجعله واحدًا من أكثر المواقع إثارة للرعب والتكهنات في العالم! هل تعتقد أن هناك سرًا مدفونًا في الأعماق.