أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم، عن أن بلاده وإيران أجرتا، في اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لحالة العداء في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أنه وجّه بتأجيل الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة لـ5 أيام، في منشور على منصة “تروث سوشيال”.
وكانت روسيا قد دعت، صباح اليوم، أطراف الصراع “الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل”، بخفض التصعيد وإعادة الأوضاع لطبيعتها.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية، الإثنين، عن رفضها إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة التعامل مع هذا الملف ضمن سياق الوضع الإقليمي العام، بما يراعي حساسية التوترات القائمة في المنطقة.
موسكو تدعو الولايات المتحدة للتحلي بالحكمة
كما دعت موسكو، الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة وتجنب أي تهديد قد يطال محطة بوشهر للطاقة النووية، محذّرة من تداعيات أي تصعيد على الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، ناشدت الخارجية الروسية، واشنطن وتل أبيب ضرورة وقف التصعيد القائم، بما يسهم في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز وتفادي مزيد من التوتر في المنطقة.
ترامب وستارمر يبحثان أزمة مضيق هرمز وتداعياتها على الأسواق العالمية
وسبق وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اتصالًا هاتفيًا، بحثا خلاله أزمة مضيق هرمز وتداعياتها على الأسواق العالمية، حسبما أفادت شبكة “CNN” الأمريكية.
وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان، أن الجانبين اتفقا على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر ضروري لضمان استقرار سوق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أنهما سيجريان اتصالًا آخر قريبًا لمتابعة التطورات.
وجاء هذا الاتصال بعد أن وجّه ترامب انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني، وعدد من الحلفاء الأوروبيين، بسبب ترددهم في تقديم دعم عسكري للولايات المتحدة في حربها مع إيران.
وتعد بريطانيا واحدة من بين 22 دولة أبدت استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي ظل مغلقًا فعليًا منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما زاد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
في سياق متصل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إنه “واثق تمامًا” من قدرة الحلف على إعادة فتح المضيق، موضحًا أن الطبيعة السرية للعمليات العسكرية تتطلب وقتًا من دول الحلف لضبط استجابتها بشكل دقيق.

