أكدت عدد من طالبات الثانوية العامة، عقب خروجهن من لجان امتحان اللغة العربية، أن الامتحان جاء طويلًا واحتوى على أسئلة غير مباشرة، مشيرات إلى أن بعض أجزائه احتاجت إلى وقت أطول للإجابة، خاصة أسئلة النحو والتعبير والأدب.
«الامتحان كان في منتهى الغرابة»
وقالت إحدى الطالبات: «امتحان اللغة العربية كان في منتهى الغرابة، وكان طويل ويستحق وقت أطول، وحتى سؤال التعبير كان محتاج وقت أكبر علشان نقدر نجاوب عليه كويس، وفيه أسئلة في النحو كانت صعبة أوي، وإن شاء الله ننجح».
وأضافت طالبة أخرى عقب خروجها من اللجنة: «النحو صعب جدًا، ومفيش سؤال مباشر، وحتى الأسئلة المقالية كلها كانت غير مباشرة، وكمان الأدب النثري كان صعب، واحتاج تركيز كبير أثناء الحل».
امتحان اللغة العربية..اعتماد على الفهم أكثر من الحفظ
ورأت الطالبات أن الامتحان اعتمد بصورة كبيرة على الفهم والتحليل، وليس الحفظ التقليدي، مؤكدات أن مستوى الأسئلة جاء – من وجهة نظرهن – أعلى من مستوى الطالب المتوسط، وهو ما انعكس على حالة التوتر التي سيطرت على عدد من الطلاب داخل اللجان، بينما أعربن عن أملهن في تحقيق نتائج جيدة رغم صعوبة الامتحان.
وكشف مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعاملت مع كافة المخالفات التي تم رصدها لامتحانات الثانوية العامة بمنتهى الحسم، وشددت على عدم التهاون مع أي إخلال بمنظومة الامتحانات.
تداول امتحان اللغة العربية
وتمكنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تحديد هوية المسؤول عن نشر امتحان اللغة العربية بـ الثانوية العامة، بعد تتبع الورقة الامتحانية عبر نظام الباركود المطبق على أوراق الأسئلة، والذي يتيح معرفة اللجنة ومصدر الورقة المتداولة بدقة، واستطاعت الوزارة التوصل إلى ناشر الامتحان.
وكانت جروبات شاومينج تداولت على تطبيق “تيليجرام” صورا، زعمت أنها لأوراق أسئلة وإجابات امتحان اللغة العربية للثانوية العامة 2026 بعد توزيعها داخل اللجان.

