القيادة الاستراتيجية للدولة:
– أكبر كيان عسكري وقيادة دفاعية في الشرق الأوسط
– تمتد على مساحة 22 ألف فدان وتضم نحو 2800 مبنى
– تضم 8 مبان رئيسية تعرف باسم “الأوكتاجون”
– تتمتع بقدرات متطورة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية والعسكرية
– تعزز منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة ولمؤسسات الدولة
– تضم الأكاديمية العسكرية المصرية
– تضم الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية بكلياتها المختلفة
– تضم 11 معهدا تعليميا متخصصا والكلية العسكرية لعلوم الإدارة
– تضم مركز النظم ومراكز البيانات والمعلومات الاستراتيجية
– تضم مركز العمليات الرئيسي ومركز تنسيق الدفاع عن الدولة
– تضم مركز الإدارة والتشغيل بإدارة جميع المرافق الحيوية
لم تعد حروب القرن الحادي والعشرين تحسم بقوة النيران وحدها، بل أصبحت تدار بالمعلومات، وكفاءة إدارة الأزمات، والتكامل بين منظومات القيادة والسيطرة، وانطلاقا من هذا المفهوم، أنشأت مصر القيادة الاستراتيجية للدولة لتجسد رؤية متكاملة في بناء منظومة قيادة حديثة تعتمد على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية، وتواكب المفاهيم المعاصرة في إدارة العمليات العسكرية وحماية الأمن القومي.
تمثل القيادة الاستراتيجية للدولة أكبر مقر عسكري وقيادة دفاعية في الشرق الأوسط، وتصنف ضمن أكبر المجمعات العسكرية والإدارية على مستوى العالم، في انعكاس واضح للرؤية الاستراتيجية التي تتبناها مصر في تطوير مؤسساتها الدفاعية، وبناء بنية تحتية عسكرية قادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتضم القيادة الاستراتيجية للدولة منظومة متكاملة لإدارة العمليات، والاتصالات الاستراتيجية، وإدارة الأزمات والطوارئ، وفق أحدث المعايير العالمية، وتسهم هذه المنظومة في تعزيز سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة التنسيق بين مختلف التشكيلات، وتحقيق أعلى درجات الدقة في إدارة المواقف والسيناريوهات العملياتية.
بناء قوة وطنية شاملة
ولا تعكس القيادة الاستراتيجية للدولة مجرد تطور في البنية العسكرية، وإنما تجسد فلسفة مصر في بناء قوة وطنية شاملة، ترتكز على امتلاك منظومات متقدمة للقيادة والسيطرة والاتصالات وإدارة المعلومات، جنبا إلى جنب مع أحدث منظومات التسليح.
ولا يقتصر دور القيادة الاستراتيجية للدولة على كونها مقرا لإدارة العمليات العسكرية، بل تمثل منظومة استراتيجية متكاملة تضم أحدث مراكز إدارة البيانات، والشبكات الاستراتيجية، ومراكز التحكم في المرافق، ومنظومات الاتصالات، وأنظمة دعم اتخاذ القرار، بما يضمن جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية والعسكرية، فضلا عن إدارة الأزمات والظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
يمتد هذا الصرح العملاق على مساحة اثنين وعشرين ألف فدان، ويضم نحو 2800 مبنى شيدت وفق أعلى معايير التأمين، يوجد بها ثمانية مبان رئيسية يطلق عليها اسم “الأوكتاجون” والتي ترمز إلى الأفرع والإدارات الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وترتبط هذه المباني بمبان مركزية عبر شبكة متطورة من الممرات الداخلية، بما يحقق سرعة التنسيق بين مختلف الإدارات ودقة اتخاذ القرار.
وبجهد ما يقرب من ثمانية عشر ألف مهندس وفني وعام من 455 شركة مدنية بإشراف طواقم الهيئة الهندسية، ومن خلال إحدى وثلاثين مليون ساعة عمل، أنشئ مركز القيادة وفق تصميم هندسي متطور يحقق أعلى مستويات التكامل بين مراكز القيادة، والمنشآت الإدارية، والبنية الرقمية، وتتجاوز مساحة المباني داخل القيادة الاستراتيجية للدولة 4.6 مليون متر مربع، وفق تصميم هندسي متطور يحقق أعلى مستويات التكامل بين مراكز القيادة، والمنشآت الإدارية، والبنية الرقمية والتكنولوجية، وروعي في تصميم المجمع توفير أعلى درجات الاعتمادية واستمرارية التشغيل، بما يضمن مواصلة العمل بكفاءة عالية في مختلف الظروف، ويعزز مرونة منظومة القيادة والسيطرة.

