مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب، تزداد سخونة المشهد الانتخابي في محافظة البحيرة، وتحديدًا في الدائرة الثامنة التي تشهد تنافسًا قويًا بين عدد من المرشحين البارزين، غير أن اسم الدكتور عمر حمروش يبرز كأحد الرهانات الأرجح في هذا السباق لما يتمتع به من رصيد شعبي وخدمي واسع وتجربة برلمانية ناجحة سابقة.
يُعد الدكتور عمر حمروش نموذجًا فريدًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التشريعية الواعية؛ فهو رجل أكاديمي متميز استطاع خلال مسيرته أن يجمع بين الفكر المنهجي في التحليل والعمل الميداني في خدمة المواطنين. وقد انعكست خلفيته العلمية كونه أستاذا في جامعة الأزهر، على أدائه تحت قبة البرلمان في دورته السابقة، حيث قدم طرحًا موضوعيًا لقضايا الشباب والتعليم والقيم المجتمعية، مع حرص دائم على الاقتراب من الناس والاستماع لمشكلاتهم بشكل مباشر.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي في البحيرة أن حمروش يمتلك شبكة قوية من العلاقات الشعبية في مدن ومراكز الدائرة، وهو ما يمنحه قاعدة دعم حقيقية على الأرض، خاصة في ظل ما حققه من إنجازات خدمية ملموسة خلال السنوات الماضية، سواء في مجال البنية التحتية أو دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية.
ويرى مراقبون أن تزاوج الخبرة البرلمانية السابقة مع التكوين الأكاديمي الرصين يمنح حمروش ميزة نسبية في سباق يتطلب حضورًا سياسيًا وفكرًا تشريعيًا وقدرة على إدارة الملفات العامة بروح المسؤولية والوعي.
وفي ضوء المؤشرات الميدانية الحالية، يبدو أن الدكتور عمر حمروش يظل الأقرب لثقة الناخبين في الدائرة الثامنة بمحافظة البحيرة، ليس فقط لخبرته وهدوئه المعروف، بل لأن تاريخه في العمل العام يجعله – بنظر كثيرين – صوتًا عاقلًا وقادرًا على تمثيل الدائرة بفاعلية داخل البرلمان المقبل.
ووفق استطلاع أجراه موقع الحوار مع أهالي الدائر أفاد عدد من أهالي مدينة شبراخيت بأن حمروش كان صوتا مميزا في البرلمان المصري، ويجب أن يعود لاستكمال مسيرته الانتخابية، إذ لم تحظى المدينة باهتمام مثل المجهود الذي بذله الدكتور حمروش.

