أكد الدكتور عبد الغني هندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن شعيرة الأضحية لها أحكام وضوابط شرعية واضحة، يجب على المسلم الالتزام بها عند أدائها، موضحًا أن الأصل في الأضحية هو الإحسان واختيار الأفضل مما يملكه الإنسان.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حديث القاهرة» مع الإعلامية هند الضاوي عبر قناة القاهرة والناس، أن الإسلام يحث على تقديم الطيب من المال والأنعام، وأن الأضحية يجب أن تكون سليمة وخالية من العيوب أو النقص.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن الأضحية تمثل فداءً عظيمًا ورسالة روحية سامية تعكس معاني الإيمان والتقرب إلى الله، مؤكدًا أنها ليست مجرد ذبح للحيوان، بل شعيرة تحمل أبعادًا إيمانية وإنسانية عميقة.
ولفت إلى أن بعض الطروحات التي تركز على جانب حقوق الحيوان بمعزل عن الفهم الشرعي الكامل لا تعكس حقيقة مقاصد الأضحية التي تقوم على الرحمة والانضباط الشرعي في آن واحد.
وأكد أن الشريعة الإسلامية أجازت الاشتراك في الأضحية، حيث يمكن لسبعة أشخاص أن يشتركوا في بقرة أو جمل، وفق الضوابط الفقهية المعروفة، مشيرًا إلى أن ذلك يخفف العبء على المسلمين مع الحفاظ على صحة الشعيرة.
وأضاف أن الأضحية سنة نبوية مؤكدة، وأن الالتزام بها يعكس الاقتداء بسنة النبي محمد ﷺ.
واختتم الدكتور عبد الغني هندي تصريحاته بالتأكيد على أن الأضحية تُجسد معاني قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام، وما تحمله من دروس في الطاعة والتضحية والامتثال لأوامر الله.
وأشار إلى أن هذه الشعيرة تُعد من أعظم وسائل تزكية النفس وتعزيز قيم البر والإحسان والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

