أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه خلال العقد الأخير بدأت الولايات المتحدة تفقد جزءًا كبيرًا من هيمنتها العالمية، سواء سياسيًا أو عسكريًا، وكانت قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكارثية بشأن حروب الشرق الأوسط قد انهت هذه الهيمنة.
اللحظة الحالية تُعد الفرصة الأخيرة لإعادة تشكيل هذا النظام بما يخدم المصالح الأمريكية
وتابعت أنه في الوقت الحالي يسود افتراض عالمي بأن ثمة تنافسًا جيوسياسيًا حادًا يشبه لعبة الكراسي الموسيقية، وأن توقف الموسيقى بات وشيكًا، فالصين، وفق هذا التصور، قد تتفوق قريبًا على الولايات المتحدة ليس فقط في القدرات العسكرية والصناعية، بل أيضًا في مجال تكنولوجيا المعلومات، ما سيؤدي إلى تشكل نظام عالمي جديد أقل ملاءمة للمصالح الأمريكية.
ولذلك فإن اللحظة الحالية تُعد الفرصة الأخيرة لإعادة تشكيل هذا النظام بما يخدم المصالح الأمريكية.
فشل محاولات ترامب لتقليص نفوذ الصين
وفي هذا السياق، تحرك ترامب في البداية نحو تقليص نفوذ الصين في نصف الكرة الغربي، حيث ضغطت الولايات المتحدة، بعد عودته إلى السلطة مباشرة، على شركة كيه سي هوتشيسون، وهي مجموعة متعددة الجنسيات مقرها هونج كونج ولها صلات بالصين، لبيع اثنين من الموانئ في منطقة قناة بنما.

