فجّر النجم العالمي كانييه ويست مفاجأة في ألبومه الجديد، حيث كشف عن انفصاله عن زوجته بيانكا سينسوري.
نداءً للعودة
وقال ويست إن زوجته تركته وغادرت، موجّهًا لها من خلال كلمات أغنية مؤثرة نداءً للعودة إليه.
ووفقًا لمجلة “Hollywood Reporter”، جاءت أغنية “بيانكا” كاعتراف علني من ويست بعمق الأزمة التي تعيشها علاقتهما، وتضمنت كلمات مليئة بالندم والحزن، حيث قال: “يا حبيبتي، لقد هربتِ.. حاولتِ أولاً إرسالي إلى المستشفى، لكنني لست مريضًا، فقط لا أفهم ما يحدث”.
تطبيق مراقبة
وفي نفس الأغنية، أقرّ كانييه باستخدام تطبيق تتبع لمراقبة تحركاتها، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع النوم أو الراحة في ظل غيابها، وأضاف: “حتى تعودي إليّ يا بيانكا، سأظل مستيقظًا طوال الليل، لا أنام، ولا أعرف حتى أين أنتِ”.
وتطرقت كلمات الأغنية أيضًا إلى الصراعات النفسية التي يعيشها ويست، موضحًا أن بيانكا كانت تشعر بالقلق من تصرفاته العلنية وتغريداته المثيرة للجدل، التي كانت سببًا رئيسيًا في تدهور العَلاقة بينهما وقرارها الابتعاد.
ديدي
وفي أحد المقاطع اللافتة، قارن كانييه علاقته ببيانكا بعلاقة المغني شون “ديدي” كومبس بصديقته السابقة كاسي فينتورا، التي كانت قد اتهمته بالاعتداء الجسدي قبل أن تتم تسوية القضية لاحقًا.
وتعمدت بيانكا سينسوري أثارت الجدل هي وزوجها كانييه ويست؛ غير أن حدث الإنفجار بعد ظهورها بفستان شفاف للغاية في إحدى المناسبات العامة بمدينة لوس أنجلوس.
تفاصيل الفضيحة
ارتدت بيانكا فستانًا شفافًا بالكامل، أظهر معظم جسدها بشكل صادم، ما دفع كثيرين إلى وصف الإطلالة بأنها “تجاوزت حدود الجرأة”.
إطلالة باريس
وكذا ظهرت بيانكا خلال جولة لها مع كانييه في أحد شوارع باريس، وهي ترتدي فستانًا شفافًا بالكامل، يكشف جسدها بوضوح دون ارتداء أي بطانة داخلية أو ملابس تحتية، ما تسبب في موجة من الانتقادات الحادة.
وسائل الإعلام العالمية، وعلى رأسها ديلي ميل وTMZ، وصفت الإطلالة بأنها “صادمة” و”تخطي للخطوط الحمراء في الذوق العام”، فيما تساءل كثيرون عن مدى تأثير كانييه ويست على أسلوب زوجته، خاصة بعد أن أصبحت تظهر بإطلالات مماثلة منذ زواجهما.
وتحت عنوان “تعرٍّ مقصود أم عرض أزياء؟” هاجمتها مواقع الموضة والفن العالمية مثل TMZ وDaily Mail بشكل لازع.
كانييه ويست، الذي رافقها في الحدث، لم يُظهر أي اعتراض، بل ظهر فخورًا بها، وهو ما أثار استغراب المتابعين.
ردود الأفعال
موجة من الانتقادات الواسعة على مواقع التواصل، خاصة من جمهورها في الولايات المتحدة وأستراليا (بلدها الأم).
البعض اعتبر الأمر نوعًا من الاستفزاز المتعمد بحثًا عن الأضواء، في حين دافع آخرون عنها واعتبروا ملابسها جزءًا من حرية التعبير في عالم الفن والموضة.
خلفية سريعة
بيانكا، المصممة المعمارية الأسترالية، أصبحت محور اهتمام عالمي منذ ارتباطها بكانييه ويست، وغالبًا ما تُثير الجدل بإطلالاتها الغريبة وغير التقليدية.