حقق مسلسل “ميد تيرم” حضورًا لافتًا منذ انطلاق عرضه، بعدما تصدّر قوائم الأعمال الأعلى مشاهدة على منصتي “واتش إت” و”شاهد” في توقيت متزامن، ليؤكد نجاحه في الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور، خصوصًا فئة الشباب.
ويُعد المسلسل من الأعمال الأصلية لمنصة “واتش إت”، وقد حظي بتفاعل ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب ارتفاع معدلات البحث عنه عبر محرك “جوجل”.
ويتناول “ميد تيرم” عددًا من القضايا المرتبطة بجيل Gen Z، من خلال مجموعة من طلاب الجامعة، مسلطًا الضوء على تحدياتهم النفسية والاجتماعية وعلاقاتهم المعقدة في ظل عالم رقمي سريع الإيقاع.
وتدور الأحداث داخل مساحة افتراضية تحمل اسم “Free Space”، وهي تطبيق شهير يجتمع فيه الطلاب للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بحرية، بإشراف محلل نفسي يقود الجلسات، ويجسد دوره الفنان هاني عادل.
ومع تطور الأحداث، تبدأ الشخصيات في كشف أسرارها بشكل عفوي، قبل أن تكتشف وجود قوة خفية تتلاعب بحياتهم ومساراتهم، ما يضفي على العمل بعدًا تشويقيًا ونفسيًا متصاعدًا.
ويُعد المسلسل تجربة درامية مهمة للفنانة ياسمينا العبد، إذ يمثل أول بطولة مطلقة لها في الدراما التليفزيونية، بعد مشاركات سابقة لفتت الأنظار.
وقد نالت إشادة واسعة بأدائها، خاصة في تجسيد مشاعر جيل يبحث عن ذاته وسط ضغوط الدراسة، والعلاقات، والتوقعات المجتمعية.
ويشارك في البطولة كل من جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، دنيا وائل، أمنية باهي، ريم رأفت، وميشيل مساك، في توليفة شبابية أسهمت في تعزيز واقعية العمل وقربه من جمهوره المستهدف.
المسلسل من تأليف محمد صادق، المعروف بكتاباته التي تلامس وجدان الشباب، ومن إخراج مريم أبوجوري، فيما تولى الإنتاج هاني أسامة وهادي أبوجوري.
ويأتي النجاح الجماهيري الذي حققه “ميد تيرم” ليؤكد تصاعد الاهتمام بالأعمال التي تناقش قضايا الشباب بجرأة وصدق، وتقديمها في إطار درامي معاصر يجمع بين البعد النفسي والتشويق، وهو ما يضع المسلسل في صدارة الأعمال الدرامية الشبابية خلال الفترة الحالية.

