بنبوءات مرعبة، فتح المدرب الألماني الشهير يورجن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، النار على بطولة كأس العالم للأندية 2025، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، موجهاً انتقادات لاذعة للبطولة المستحدثة بمشاركة موسعة.
وعلى مدار تسع سنوات (2015-2024)، تولى كلوب القيادة الفنية لليفربول، قبل أن ينتقل مؤخرًا لتولي منصب رئيس قسم عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول المالكة لعدة أندية كروية حول العالم.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية، وصف كلوب النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم للأندية، التي تقام بمشاركة 32 فريقًا وجدول مزدحم قد يصل إلى سبع مباريات للفرق المتأهلة حتى النهائي، بأنها أسوأ فكرة تم تنفيذها في تاريخ كرة القدم.
وقال كلوب: “كأس العالم للأندية في شكلها الحالي هي أسوأ فكرة طُبقت على الإطلاق في كرة القدم. هناك أشخاص لا يعلمون شيئًا عن العمل اليومي للاعبي كرة القدم يبتكرون أفكارًا جديدة، ويتم تنفيذها فورًا دون حساب لعواقبها.”
ولم يتوقف المدرب المتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا 2019 عند هذا الحد، بل أطلق تحذيرات وصفها بـ”المرعبة”، متوقعًا أن يشهد الموسم المقبل موجة من الإصابات غير المسبوقة بين اللاعبين، قائلاً: “أخشى أن يتعرض اللاعبون لإصابات لم يسبق لهم التعرض لها من قبل. وإن لم يحدث ذلك الآن، فستظهر لاحقًا، ربما في بطولة كأس العالم للمنتخبات 2026.”
ويأتي هذا الهجوم الحاد في ظل الانتقادات المتزايدة من أطراف عدة داخل كرة القدم العالمية تجاه جدول المباريات المزدحم، لا سيما أن الفارق الزمني بين نهاية الموسم المحلي في معظم الدول وانطلاق بطولة كأس العالم للأندية لم يتجاوز أسبوعين فقط، ما حال دون منح اللاعبين فترة الراحة البدنية والتأهيلية الكافية، وأثر سلبًا على استعدادات الأندية المشاركة.
يُذكر أن بطولة كأس العالم للأندية 2025 تعد الأولى بنظامها الجديد بمشاركة 32 ناديًا، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية بشأن جدوى توقيتها وأثرها على الحالة البدنية للاعبين.

