شهدت أسعار الدولار الأمريكي تباينًا طفيفًا في ختام التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، وذلك داخل البنوك العاملة بالسوق المصرفي المصري، وَسْط متابعة دقيقة لتحركات العملة الخضراء في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والإقليمية.
وكان الدولار الأمريكي قد سجّل تراجعًا أمام الجنيه المصري خلال مستهل جَلسة التعاملات صباح اليوم في غالبية البنوك الحكومية والخاصة بالقاهرة، قبل أن تعاود الأسعار استقرارها النسبي مع نهاية اليوم.
أسعار الدولار
وخلال السطور التالية ننشر أسعار الدولار بما يشمل تحديثا فوريا للأسعار حال تغيرها.
البداية من البنك المركزي الذي سجل الدولار بداخله سعر 49.42 جنيه للشراء، مقابل 49.56 جنيه للبيع.
فينما وصل الدولار لـ 49.40 جنيه لسعر الشراء، مقابل 49.50 جنيه للبيع بالبنك المصري لتنمية الصادرات
أما في بنك كريدي أجريكول استقر الدولار عند الـ 49.40 جنيه للشراء، مقابل 49.50 جنيه للبيع.
ووصل الدولار لسعر 49.41 جنيه للشراء، مقابل 49.51 جنيه للبيع في البنك الأهلي وبنك القاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار قابلة للتغيير اللحظي وفق حركة التداول بين البنوك والسوق.
السيولة والمعروض النقدي
وفي سياق متصل، أعلن البنك المركزي المصري عن استمرار نمو السيولة المحلية داخل القطاع المصرفي المصري، التي ارتفعت لتسجل نحو 12.821 تريليون جنيه (259.2 مليار دولار) بنهاية مايو 2025، مقارنةً بـ 11.636 تريليون جنيه (235.3 مليار دولار) في ديسمبر 2024، بزيادة قدرها 1.185 تريليون جنيه (23.9 مليار دولار) خلال خمسة أشهر فقط.
كما أظهر التقرير الأخير للبنك المركزي، الذي نقلته “العين الإخبارية”، ارتفاعًا ملحوظًا في المعروض النقدي، حيث بلغ 3.285 تريليون جنيه (66.5 مليار دولار) بنهاية مايو، مقابل 2.803 تريليون جنيه (56.7 مليار دولار) في ديسمبر الماضي.
وسجّلت الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية لدى البنوك زيادة واضحة، إذ ارتفعت إلى 1.930 تريليون جنيه (39.0 مليار دولار) بنهاية مايو، مقارنة بـ 1.682 تريليون جنيه (34.0 مليار دولار) في نهاية عام 2024.
أما النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي، فقد بلغ 1.355 تريليون جنيه (27.4 مليار دولار)، مقابل 1.121 تريليون جنيه (22.7 مليار دولار) في الفترة ذاتها، بما يعكس حركة نشطة في السيولة المالية بالسوق.
تحسن مؤشرات السيولة
يأتي هذا التباين الطفيف في أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري بالتزامن مع استمرار تحسن مؤشرات السيولة المحلية، ما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق المصرفي رغم الضغوط الخارجية وتذبذب أسعار الصرف عالميًا.
ومن المتوقع أن تستمر المتابعة اليومية الدقيقة لحركة أسعار العملات الأجنبية داخل السوق المصرية، وَسْط توقعات بحركة استقرار تدريجي خلال الفترة المقبلة.

