كتب: حمدي عاشور
أفادت مصادر طبية من داخل قطاع غزة، باستشهاد 5 أشخاص بينهم طفلان في قصف من مسيّرات إسرائيلية على خيام نازحين في مواصي خان يونس، وأن مسيّرات إسرائيلية شنت 4 غارات غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات على خان يونس تأتي في أعقاب حادثة رفح، التي أصيب فيها 4 جنود من لواء غولاني وفرقة غزة، جروح أحدهم خطيرة، في اشتباكات مع مقاومين في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الإصابات في لواء غولاني وفرقة غزة وقعت في مواجهات مع مسلحين خرجوا من نفق في شرق رفح.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصدر، بأن جنود الاحتلال قتلوا مسلحَين اثنين، في حين ثبّت الثالث عبوة على مدرعة ثم عاد إلى النفق، موضحة أن خلية من 3 مسلحين خرجت من نفق في رفح، وأطلقت صاروخا مضادا للدروع نحو جنود جيش الاحتلال.
وكانت القناة الـ 14 الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصادر وقوع اشتباكات وتبادل إطلاق نار كثيف بين قوات الاحتلال ومسلحين تابعين لحماس في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.
بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إن جنود الاحتلال قتلوا مسلحَين اثنين، في حين ثبّت الثالث عبوة على مدرعة ثم عاد إلى النفق، موضحة أن خلية من 3 مسلحين خرجت من نفق في رفح وأطلقت صاروخا مضادا للدروع نحو جيش الاحتلال.
وكانت مروحيات عسكرية إسرائيلية قد هبطت شرقي مدينة رفح، وأن موقع “والا” الإسرائيلي نقل عن مصادر أمنية أن قوة تابعة لجيش الاحتلال تعرضت لإطلاق صاروخ مضاد للدروع، وكانت هناك اشتباكات بين مسلحين وقوات الاحتلال.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية كانت هناك أزمة بخصوص عدد من عناصر المقاومة المحاصرين في تلك المنطقة، وروّجت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إسرائيل قتلت جميع المقاومين في المنطقة عبر العمليات العسكرية
وفي نفس السياق أفادت مصادر ببدء إجراءات تسليم جثة أسير إسرائيلي عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عثرت عليها كتائب القسام وسرايا القدس شمال قطاع غزة.
وكان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن اليوم الأربعاء إن إسرائيل تستعد الساعات المقبلة لاستلام جثة أسير عُثر عليه اليوم خلال عمليات البحث شمال القطاع، مؤكدا أن الجثة ستخضع للفحوص الجينية اللازمة للتعرف على صاحبها.
وكانت كل من سرايا القدس وكتائب القسام أعلنتا اليوم أنهما ستسلمان الساعة الخامسة مساء بتوقيت غزة جثة أحد الأسرى الإسرائيليين تم العثور عليها شمال قطاع غزة.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان إسرائيل أنها تسلمت بقايا جثة أحد الأسيرين المتبقيين في قطاع غزة قبل نقلها إلى معهد الطب الشرعي قرب تل أبيب للتعرف عليها.
وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى، ومقابل رفات كل أسير تفرج إسرائيل عن جثث 15 فلسطينيا قتلتهم خلال حرب الإبادة على غزة وتحتجز جثثهم.
وأظهرت معظم جثث الأسرى الفلسطينيين التي تم تسليمها تعرّضهم لتعذيب شديد، فضلا عن تجويع وإهمال طبي، بل وقتل بعضهم خنقا.
كما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثثهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
إلى جانب ذلك، يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، واستشهد عديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ بعد أكثر من عامين من الإبادة الجماعية على أهالي قطاع غزة، تقوم إسرائيل يوميا بخرق الاتفاق وشن هجمات على مناطق مختلفة من القطاع، في وقت يعاني السكان من أزمة إنسانية خانقة جراء الدمار الواسع الذي خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقد خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

