أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأحد، عن تفاؤله بإمكانية التوصّل إلى “تسوية” قريبة بشأن النزاع الدائر في قطاع غزة، على الرغم من تعثّر مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية حالياً بين إسرائيل وحركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة.
وقف إطلاق النار
وفي تصريحات للصحافة، حسب “العين الإخبارية”، كرر ترامب موقفه المتفائل حيال الأزمة، قائلاً: “نحن نجري محادثات ونأمل أن نصل إلى تسوية خلال الأسبوع المقبل”، وذلك في إشارة إلى المفاوضات الرامية إلى التوصّل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
إنهاء الأزمة بغزة
وتأتي هذه التصريحات بعد أن سبق للرئيس الأمريكي أن أبدى موقفاً مماثلاً في الرابع من يوليو الجاري، حين أكد أن الإدارة الأمريكية “تعمل بشكل مكثف من أجل إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة والتوصّل إلى اتفاق يوقف إراقة الدماء”.
وساطة مصرية وقطرية
وتشهد العاصمة القطرية الدوحة منذ أسابيع جولات تفاوض غير مباشرة بين ممثلين عن إسرائيل و”حماس”، برعاية وساطة قطرية ومصرية، إلى جانب جهود أمريكية مكثفة، إلا أنّ تلك المحادثات لا تزل تواجه عراقيل جوهرية تتعلق بشروط وقف إطلاق النار، وآليات تبادل الأسرى، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.
إنهاء العمليات العسكرية
ورغم حالة التعثّر التي تمر بها المفاوضات، أبدت واشنطن مراراً رغبتها في تسريع الجهود الدبلوماسية وتكثيف الضغط من أجل إبرام اتفاق شامل يُنهي العمليات العسكرية المتواصلة منذ أشهر، التي خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، فضلاً عن دمار واسع في البنى التحتية بالقطاع.
تعليقات حماس وإسرائيل
هذا ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من جانب الاحتلال الإسرائيلي أو من حركة “حماس” حول تصريحات ترامب الأخيرة.
كارثة إنسانية
يُذكر أن قطاع غزة يشهد تصعيداً عسكرياً منذ أشهر، على وقع العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، وردود المقاومة الفلسطينية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، ووسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية وشيكة.

