أدلى المتهمون بـإلقاء أكياس المياه على المصلين باعترافات تفصيلية أمام نيابة النزهة، حيث قالوا إن شقيقاتهم “البنات” ليس لهن أي صلة بالواقعة، ولم يقمن بإلقاء الأكياس على المصلين، وأشار أحدهم إلى أنه وشقيقه هما من قاما بإلقاء الأكياس على المصلين لكن لمشاركتهم بالعيد، حيث اعتادا إلقاء الهدايا والبلالين على المصلين في الأعياد منذ سنوات، وأشارا إلى أن شقيقاتهم “البنات” ليس لهن أي صلة بالواقعة.
وتسلمت نيابة النزهة، تحريات المباحث حول واقعة المتهمين برشق المصلين بأكياس المياه، وكانت نيابة النزهة قررت حجز الأب وابنيه على ذمة التحريات، مع إخلاء سبيل أختهم وتسليمها الى أهليتها.
وأكد المتهمون في اعترافاتهم التي تضمنت تفاصيل اللحظات الأخيرة للواقعة، أنهم لم يقصدوا إفساد فرحة العيد، لكنهم انزعجوا من قيام أعداد كبيرة من المصلين بالجلوس والارتكاز على السيارة الخاصة بالأب “المتهم الأول” والمصطفة أسفل العقار الذي يقطنون به، وأشاروا إلى أنهم حاولوا في البداية التحدث مع المصلين لإبعادهم، إلا أنهم مع تزايد الزحام قرروا استخدام “أكياس المياه” كوسيلة سريعة لتفريق المواطنين والمارة من حول السيارة، خوفًا من حدوث تلفيات أو خدوش بجسم المركبة، وهي الاعترافات التي أثارت حالة من الذهول نظرًا لعدم تناسب رد الفعل مع الموقف وتسببه في ترويع المواطنين وتعكير صفو شعائر دينية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت، خلال الساعات القليلة الماضية، بمقاطع فيديو تظهر اعتلاء مجموعة من الأشخاص شرفة منزلهم وقيامهم برشق المواطنين العائدين من الصلاة بأكياس مملوءة بالمياه والزجاجات، وسط حالة من الاستياء الشعبي العارم، وهو ما استدعى تحركًا أمنيًا فوريًا من وزارة الداخلية التي نجحت في أقل من ساعات معدودة في تحديد هوية الجناة، حيث تبين أنهم يقيمون بدائرة قسم شرطة النزهة.
وفى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام بعض الأشخاص بإلقاء أكياس مياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر بدائرة قسم شرطة النزهة بالقاهرة.
وبالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة “أحد الأشخاص ونجليه”، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وعللوا قيامهم بذلك بسبب جلوس المصلين على سيارة الأول وخشيتهم من حدوث تلفيات بها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

