شهدت جلسة استئناف اللاعب رمضان صبحي على حكم حبسه في قضية التزوير بمحكمة جنايات الجيزة، نقاشًا حادًّا بين القاضي والمتهم حول إعفاءه من الخدمة العسكرية وإثبات قيده في المعهد.
سأل القاضي رمضان صبحي عن أساس حصوله على الإعفاء، فرد رمضان: “معرفش يا فندم”، موضحًا أنه علم لاحقًا من قانون يسمح لمن يدفع مبلغًا معينًا بالحصول على الإعفاء. وأضاف أن مصلحته كانت دائمًا إثبات قيده الدراسي، وليس الحصول على شهادة.
وأشار محامي رمضان صبحي إلى الطابع الإنساني للقضية، موضحًا أن المتهم لم يكن يسعى للشهادة وإنما لإنهاء الإجراءات الإدارية اللازمة لممارسة نشاطه الرياضي، مؤكّدًا أن رمضان التزم بالصدق في جميع أقواله أمام المحكمة.
وأودعت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها بمعاقبة اللاعب رمضان صبحي، بالسجن سنة مع الشغل، ومعاقبة آخر هارب بالسجن 10 سنوات، ومعاقبة المتهم بانتحال صفة رمضان صبحي بالسجن سنة مع الشغل، وبراءة فرد أمن، في اتهامهم بالتزوير في محررات رسمية داخل أحد المعاهد بمنطقة أبو النمرس.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إن المتهم الثالث رمضان صبحى احترف لعبة كرة القدم منذ نعومة أظافره حتى أصبح من أشهر محترفي تلك اللعبة وواحدا من أهم لاعبيها محليا ودوليا.

