يواجه عدد كبير من المشتركين ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة استهلاك الكهرباء، ما يستدعي ضرورة الوعي بطريقة الحساب وإدارة الاستهلاك بشكل دقيق لتفادي أعباء مالية متزايدة.
وفي ظل تطبيق نظام السعر الموحد على العدادات الكودية (المعروف سابقًا بنظام الممارسة) يحاسب مشتركو هذا النظام بسعر ثابت يبلغ نحو 2.74 جنيه لكل كيلووات/ساعة، ما يعني أنهم يبدأون مباشرة من أعلى شريحة استهلاك، دون الاستفادة من الشرائح الأقل تكلفة، وهو ما ينعكس على قيمة الفاتورة بشكل كبير.
ويفتقد نظام العداد الكودي لميزة الشرائح المتدرجة، حيث يُحتسب الاستهلاك بالكامل وفق سعر موحد مرتفع نسبيًا، الأمر الذي يجعل حتى الاستخدامات البسيطة للكهرباء ذات تكلفة ملحوظة.
تعد بعض الأجهزة المنزلية من أبرز مصادر استنزاف الرصيد، مثل الغلاية الكهربائية (الكاتل)، والسخان الكهربائي، والمكواة، نظرًا لقدرتها العالية واستهلاكها الكبير للطاقة، ما يستوجب تقليل استخدامها قدر الإمكان أو اللجوء إلى بدائل أقل استهلاكًا.
ويعد جهاز التكييف من أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء، إذ تصل تكلفة تشغيله إلى نحو 3.5 إلى 4 جنيهات في الساعة، ومع زيادة عدد ساعات التشغيل اليومية، قد تتجاوز التكلفة الشهرية حاجز 1000 جنيه، خاصة عند ضبطه على درجات حرارة منخفضة.
تشير التقديرات إلى أن الأجهزة المتصلة بالكهرباء دون استخدام فعلي، مثل شواحن الهواتف وأجهزة الاستقبال والشاشات في وضع الاستعداد، تستهلك طاقة بشكل مستمر، وهو ما يُعرف بالاستهلاك الخفي، ويؤدي إلى زيادة الفاتورة دون ملاحظة مباشرة.
الغلاية الكهربائية بقدرة 2000 وات قد تكلف نحو 165 جنيهًا شهريًا عند استخدامها لمدة ساعة يوميًا.
السخان الكهربائي قد يستهلك ما بين 400 إلى 500 جنيه شهريًا إذا تُرك يعمل بشكل متواصل.
التكييف (1.5 حصان) قد يتجاوز استهلاكه الشهري 1000 جنيه عند تشغيله 10 ساعات يوميًا.

