في تطور جديد يخص العَلاقة بين النادي الأهلي ولاعبه الفلسطيني وسام أبو علي، خرج مهاجم الفريق الأول بتصريحات مباشرة لجماهير النادي، معتذرًا عمّا بدر منه في الأيام الأخيرة من تمرد وانقطاع عن التدريبات، مؤكدًا أن الأهلي منحه أفضل لحظات حياته، وأنه لا يرغب في أن يُفهم موقفه بشكل خاطئ.
وسام يفتح قلبه
في تصريحات رسمية نُشرت عبر الحساب الرسمي للنادي الأهلي، حرص اللاعب وسام أبو علي على تقديم اعتذار صريح ومباشر إلى إدارة النادي وجهازه الفني وزملائه في الفريق، قبل أن يتوجه بكلمات خاصة إلى جماهير القلعة الحمراء التي وصفها بأنها كانت السند والداعم الأكبر له طوال مسيرته داخل أسوار النادي.
أعتذار وسام أبو علي
وقال وسام: “أعتذر لكل من له مكانة في قلبي داخل النادي الأهلي، من إدارة وجماهير ولاعبين، على ما بدر مني من تصرفات غير مقبولة. لم يكن ذلك ما أريده، ولكنني كنت تحت ضغط كبير.”
ضغوط أسرية
وأوضح اللاعب أن التصرفات التي قام بها مؤخراً لم تكن نابعة من إرادته الحرة، وإنما نتيجة لضغوط عائلية صعبة مر بها في الآونة الأخيرة، أدّت إلى اتخاذ قرارات غير مسؤولة، مثل الغياب عن التدريبات ورفض الخضوع للفحوصات الطبية والبدنية.
وأضاف وسام: “كنت تحت ضغط كبير من أسرتي، واتخذت قرارات لا تعبر عني. لا يوجد لاعب في الأهلي يتصرف بهذه الطريقة، وأنا نادم على ما حدث.”
الأهلي صانع النجومية
لم يخفِ وسام امتنانه الشديد للنادي الأهلي، الذي اعتبره حجر الأساس في مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن انضمامه إلى النادي هو ما جعله نجمًا في منتخب فلسطين، كما فتح له أبواب التألق على المستويين المحلي والدولي، قائلا:””الأهلي هو السبب في شهرتي، هو من قدّمني للعالم، ولولاه لما تلقيت عروضًا من أندية أخرى، ولما شاركت في كأس العالم للأندية.”
دعم الجماهير
أكد وسام أن العَلاقة التي جمعته بجماهير الأهلي كانت عَلاقة حب واحترام متبادل، وأن الدعم الذي تلقاه من المدرجات كان السبب الرئيس في تألقه في العديد من المباريات، قائلا: “جمهور الأهلي وقف في ظهري، وكان دائم الدعم لي، وساهم في وصولي لقمة أدائي، كانت فترة رائعة، وسأظل أعتز بها طوال حياتي.”
رفض استغلال اسمه ضد الأهلي
أشار وسام أبو علي في تصريحاته إلى رفضه التام لأي محاولة لاستغلال اسمه أو أزمته الأخيرة للإساءة للنادي الأهلي، مؤكدًا أنه لا يسمح لأحد أن يستخدمه ذريعة للنيل من الكيان الأحمر، قائلا: “أرفض تمامًا استغلال اسمي للإساءة للأهلي، ولن أكون أبدًا أداة للهجوم على هذا الكيان العظيم.”
الرحيل أو البقاء
وفي ختام حديثه، أكد وسام أنه يحترم قرار إدارة الأهلي سواء تعلق باستمراره أو رحيله، مشددًا على أن مستقبله بيد الله، وأنه ممتن للفترة التي قضاها في النادي بغض النظر عن الخطوة المقبلة.
“الرحيل أو البقاء ليس بيدي، بل توفيق من الله. وأنا ممتن جدًا لكل لحظة ارتديت فيها قميص الأهلي.”
لحظة مكاشفة ومصالحة
إذن، هي لحظة مكاشفة ومصالحة من مهاجم الأهلي الفلسطيني وسام أبو علي، الذي أكد للجميع أن قلبه لا يحمل إلا الحب والتقدير لهذا النادي العريق، الذي منحه – كما وصف – “أجمل عام ونصف في حياته”.
ويبقى السؤال الآن مطروحًا: هل تطوي هذه التصريحات صفحة الخلاف نهائيًا؟ أم أن مستقبل اللاعب في الأهلي بات على المحك؟..الأيام القادمة ستكشف الكثير.

