أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، ما وصفه بالمناطق الجديدة التي تخضع لسيطرته في مضيق هرمز، ردا على الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز تحت مسمى “مشروع الحرية”.
وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية، قال الحرس الثوري في بيان: إن منطقة السيطرة الذكية الجديدة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مضيق هرمز من ناحية الجنوب تمتد في الخط الفاصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات، ومن الغرب تتمثل في الخط الفاصل بين نهاية جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات.
من جهته، قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء طيار علي عبد اللهي: أمن مضيق هرمز بأيدينا، وأي عبور يجب أن يكون بالتنسيق مع قواتنا المسلحة. ونحذر أي قوة أجنبية مسلحة، وخاصة الجيش الأمريكي المعتدي، إذا كانت تنوي الاقتراب أو الدخول إلى مضيق هرمز، فسيتم الهجوم عليها.
تحذيرات إيرانية باستهداف السفن
وأضاف: نحن نحافظ بأقصى طاقتنا على أمن مضيق هرمز ونديره بقوة، ونعلن لجميع السفن التجارية وناقلات النفط أن عليها الامتناع عن أي إجراء للعبور دون التنسيق مع القوات المسلحة المتمركزة في مضيق هرمز، حتى لا تتعرض أمنهم للخطر؛ ونحذر أي قوة أجنبية مسلحة، وخصوصا الجيش الأمريكي المعتدي، من انه إذا اقترب أو دخل إلى مضيق هرمز، فسيتم الهجوم عليها.
إلى ذلك، كشف تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن مسؤولي شركات الشحن لا يزالون غير مقتنعين بفعالية الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والتي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، معتبرين أنها لن تقلل بشكل حقيقي من المخاطر التي تواجه السفن أثناء عبورها الممر البحري الحيوي.
تشكيك في خطة ترامب
ونقلت الشبكة عن الرئيس التنفيذي لشركة إدارة السفن “أنجلو-إيسترن” بيورن هوجارد قوله: إن إنهاء حالة التهديد في المضيق يتطلب اتفاقا أو تراجعا من الطرفين، وليس من طرف واحد فقط.
وبحسب التقرير، فإن واشنطن أبدت حتى الآن تحفظا في إدخال سفنها الحربية ضمن مدى الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن أو الزوارق السريعة، التي يمكن لطهران نشرها بأعداد كبيرة في المضيق ومحيطه. كما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية عن عبور المدمرات الأمريكية للمضيق إلا مرة واحدة في 11 أبريل 2026، حيث جرى ذلك ضمن مهمة قالت إنها تستهدف ضمان خلو الممر من الألغام البحرية.

