بعد وفاة لاعب الزمالك السابق إبراهيم شيكا، تفجّرت أزمة عائلية حادة بين أرملته هبة التركي ووالدته، بسبب خلافات على تقسيم تركة الراحل، ما أشعل جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأطلق حملات من التشهير والاتهامات المتبادلة.
إبراهيم شيكا
وكانت شهدت قضية أرملة لاعب الزمالك السابق، إبراهيم شيكا، تطورات جديدة بعدما كشف محاميها، جلال صوابي، عن تعرض موكلته لحملات سب وقذف وتشويه سمعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إصدار بيان رسمي حول الخلاف القائم بينها وبين والدة الراحل بشأن الميراث.
محامي أرملة شيكا
وأوضح صوابي، أن بعض الأشخاص استغلوا ما جاء في البيان السابق ووجّهوا عبارات مسيئة واتهامات باطلة لموكلته، متوعدًا باتخاذ إجراءات قانونية صارمة تجاه كل من يتطاول عليها أو ينشر أكاذيب بحقها.
وأشار المحامي إلى أن الحملة التي تتعرض لها موكلته ترتكز على آراء شخصية تتعلق بأسلوب حياتها، مؤكدًا أن هذا لا يبرر بأي شكل من الأشكال توجيه ألفاظ مسيئة أو نشر شائعات لا أساس لها من الصحة بهدف الإساءة إلى سمعتها.
وفاة شيكا
بدأت القصة الحزينة عقب وفاة إبراهيم شيكا، حيث ترك اللاعب شَقَّة واحدة تقيم فيها أرملته برفقة طفليهما القُصّر؛ وبحسب قانون الميراث المصري نصيب الأم (والدة شيكا) السدس باقي التركة للأرملة والأطفال القصر.
نزاع على نصيب الأم
بدأت الأزمة حينما عرضت أرملة اللاعب على والدة الراحل مبلغ 108 آلاف جنيه كمقابل نصيبها في الشَّقَّة البالغ ثمنها 650 ألف جنيه، لكن والدة شيكا رفضت المبلغ، واعتبرت أن هذا العرض مجحف بحقها.
النيابة الحسبية
وبحسب تصريحات جلال صوابي، محامي الأرملة، فإن النيابة الحسبية تشرف على أموال الطفلين القصر، فيما لا يجوز للأرملة التصرف في أموال القصر إلا بإذن رسمي من النيابة، كما تم إصدار قرار وصاية رسمية للأرملة بلا أجر لإدارة أموال أبنائها وفقًا للقانون.
تشهير وبلاغات
ما زاد الأزمة اشتعالًا هو تعرض أرملة اللاعب لحملات تشويه واتهامات باطلة من بعض صنّاع المحتوى والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهموها فيها بما لا يستند إلى أي دليل.
وفي مواجهة ذلك تقدم المحامي ببلاغات رسمية لمباحث الإنترنت، كما أشار إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يسيء إلى موكلته، كما أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه أن تركة اللاعب تقتصر فقط على شَقَّة، مطالبًا بتحرّي الدَّقَّة في نشر المعلومات.
نداء بالهدوء
في ختام التصريحات، دعا محامي الأرملة وسائل الإعلام والجمهور إلى عدم الزج بالحياة الشخصية لعائلة الراحل في حملات تشهير، واحترام خصوصية الأسرة وحقوق الأطفال القصر، والاكتفاء بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية أو الممثلين القانونيين.
النهاية الحزينة
تتلخص القصة بنهايتها الحزينة في تركة محدودة، خلاف على نصيب الأم، وصاية شرعية على القصر، حملات تشهير، وبلاغات رسمية لإثبات الحقوق ووقف التجاوزات.
قضية أسرية تحولت إلى رأي عام بسبب مواقع التواصل، وَسْط مطالب بالتهدئة واحترام القانون.

