أثارت الفنانة المصرية دينا محسن، الشهيرة بـ”ويزو“، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار صور جديدة لها ظهرت خلالها بشكل مغاير عن مظهرها المعتاد، ما دفع البعض إلى التكهن بأنها خضعت لعملية تكميم معدة أدت إلى فقدان ملحوظ في الوزن.
ويزو ببيان صحفي
وفي أول رد منها على هذه الأنباء، أكدت ويزو في بيان صحفي أن الصور المتداولة لا تعكس حالتها الجسدية الحقيقية، موضحة أنها خضعت لتعديلات رقمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قام بها خبير التجميل الخاص بها، الذي قام بنشر الصور عبر حسابه الشخصي، قبل أن تعيد هي نشرها لاحقًا على صفحتها الرسمية بموقع “إنستجرام”.
نفي قاطع لجراحة التكميم
ونفت ويزو بشكل قاطع ما تردد عن خضوعها لعملية تكميم معدة، مشيرة إلى أن وزنها الحالي هو نفسه الذي عرفها به الجمهور منذ انطلاقتها الفنية على خشبة “مسرح مصر”. وقالت:
“أنا طوال حياتي بهذا الوزن، ولم أفقد أي كيلوغرامات مؤخرًا، وظهوري الأخير في افتتاح المهرجان القومي للمسرح كان بوزني الطبيعي، وهو ما يُفند أي ادعاءات حول تغييرات جذرية في مظهري خلال فترة قصيرة.”
وأوضحت الفنانة أن بعض المقارنات التي أجراها المتابعون بين الصور المعدلة وصور قديمة لها، تعود إلى فترات الحمل والولادة، وهي مراحل طبيعية تشهد تغيرًا في وزن الجسم، لا سيما بعد إنجابها لطفليها إسماعيل ومسك.
وأشارت إلى أن العودة إلى الوزن الطبيعي بعد الولادة تستغرق وقتًا طويلًا قد يمتد لأكثر من عام، وبالتالي من غير المنطقي الادعاء بأنها فقدت وزنها بهذه السرعة أو عبر تدخل جراحي.
الذكاء الاصطناعي سبب الجدل
وعن تفاصيل الصور المنتشرة، أوضحت ويزو قائلة: “الماكيير هو من التقط الصور وقام بتعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونشرها على حسابه، وأنا قمت بإعادة نشرها”.
وتابعت :”وهذا ما جعل البعض يعتقد أنني فقدت وزني، بينما الحقيقة أن الأمر مجرد معالجة رقمية للصورة.”
آخر أعمال ويزو
يُذكر أن أحدث أعمال الفنانة ويزو كان من خلال فيلم “فار بـ 7 رواح”، الذي عُرض ضمن موسم أفلام عيد الفطر في أبريل 2025.
وقدمت خلاله شخصية راقصة ضمن حبكة تدور في إطار كوميدي، ويتناول الفيلم سبع قصص متشابكة تدور جميعها حول جثة مجهولة تتنقل بين الشخصيات بشكل ساخر، مما يخلق سلسلة من المفارقات الكوميدية والمواقف المربكة التي يحاول الأبطال التعامل معها.
بهذه التصريحات، وضعت ويزو حدًا للجدل المثار حول شكلها، مؤكدة أن التغييرات الظاهرة على صورها ليست إلا نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليست نتيجة أي تغييرات جسدية واقعية.


