شهدت الساحة الفنية والإعلامية خلال الأيام الماضية جدلًا واسعًا، بعد تداول أنباء عن تصاعد الخلاف بين النجم أحمد السقا وطليقته الإعلامية مها الصغير، وذلك على خلفية بلاغ رسمي تقدمت به الأخيرة، تتهم فيه السقا بالتعدي عليها بالضرب والسب.
وبحسب ما جاء في البلاغ المقدم من مها الصغير إلى الجهات الأمنية، فإن الواقعة تعود إلى لحظة تفاجئها بوجود أحمد السقا أمام منزلها داخل أحد المجمعات السكنية، حيث قام بمطاردتها بسيارته، ثم اعترض طريقها وترجل من سيارته ليعتدي عليها لفظيًا وجسديًا، إضافة إلى الاعتداء على سائقها، وفقًا لما جاء في المحضر الرسمي.
وفي أعقاب الواقعة، باشرت النيابة العامة التحقيق في القضية، وأصدرت قرارًا باستدعاء أحمد السقا لسماع أقواله حول الاتهامات الموجهة إليه، كما أمرت بمراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادثة، والاستماع إلى شهادات الشهود، للوقوف على حقيقة وملابسات ما جرى.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من الطرفين أن عددًا من الأصدقاء المشتركين سعوا للتدخل من أجل احتواء الأزمة وتسويتها وديًا، حفاظًا على خصوصية العائلة، وصونًا لمصلحة الأبناء. إلا أن هذه المحاولات لم تثمر عن نتائج إيجابية حتى الآن، في ظل تمسك مها الصغير بحقها القانوني ورفضها التنازل عن المحضر المحرر ضد السقا.
من ناحية أخرى، قامت مها الصغير بتقديم شكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد عدد من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، متهمة إياها بنشر أخبار كاذبة وتجاوز خصوصيتها، حيث أكد المجلس بدء التحقيق في الشكوى للوقوف على مدى صحة التجاوزات الإعلامية.
يُذكر أن أحمد السقا ومها الصغير كانا قد أعلنا انفصالهما رسميًا في مايو 2025، بعد زواج استمر لأكثر من 26 عامًا أثمر عن ثلاثة أبناء. وقد شهدت العلاقة بينهما توترًا متصاعدًا في الشهور الأخيرة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي لافت بتفاصيل القضية.
ولا تزال التحقيقات جارية حتى اللحظة، فيما تتواصل محاولات الصلح بين الطرفين، رغم تمسك كل طرف بموقفه القانوني، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات جديدة.

