تحل اليوم ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية، الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، إحدى أهم أيقونات السينما المصرية والعربية، التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الفن بمسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود.
نشأتها وبداياتها الفنية
ولدت فاتن حمامة في 27 مايو عام 1931 بمحافظة المنصورة، وبدأت مسيرتها الفنية وهي طفلة صغيرة لم تتجاوز السابعة من عمرها، حينما شاركت في فيلم “يوم سعيد” عام 1940 أمام الموسيقار محمد عبد الوهاب، لتنطلق بعدها رحلتها مع الشاشة الفضية.
فاتن حمامة نجمة جيلها
تألقت فاتن حمامة في عشرات الأفلام التي صنعت من خلالها تاريخًا فنيًا حافلًا، حيث تنوعت أدوارها ما بين الدراما الاجتماعية، والرومانسية، والقضايا النسائية الجريئة. من أبرز أعمالها:
“دعاء الكروان”، “الحرام”، “إمبراطورية ميم”، “بين الأطلال”، و**”أريد حلًا”**، الذي ساهم في تغيير قوانين الأحوال الشخصية بمصر.
حياتها الخاصة
ارتبطت فاتن حمامة بعلاقة زواج مع النجم العالمي عمر الشريف، الذي اعتنق الإسلام من أجل الزواج بها، وظل حبهما حديث الجمهور والصحافة لسنوات، قبل أن ينفصلا لاحقًا.
ألقاب وتكريمات
حصلت فاتن حمامة خلال مشوارها على عشرات الجوائز المحلية والدولية، وكرّمتها مهرجانات سينمائية عربية وعالمية، وأطلق عليها النقاد والجمهور لقب “سيدة الشاشة العربية” تقديرًا لمكانتها الفنية الرفيعة.
وفاتها
رحلت فاتن حمامة عن عالمنا في مثل هذا اليوم، 17 يناير عام 2015، تاركة إرثًا سينمائيًا وإنسانيًا سيظل خالدًا في وجدان عشاق السينما العربية.

