أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا على رفض مصر الكامل للإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، وسعي مصر أن يكون النيل مصدرًا للتعاون، لا للصراع، قائلا: ومُخطئ من يتوهم أن مصر ستغض الطرف عن تهديد وجودي لأمنها المائي.
وتابع: وسنظل متابعين وسنتخذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي للحفاظ على مقدرات شعبنا الوجودية.
قال الرئيس السيسي، في مؤتمر صحفي مؤخرا مع رئيس أوغندا يويري كاجوتا موسيفيني: تبادلت وأخي الرئيس “موسيفيني” الرؤى حول نهر النيل، شريان الحياة لبلدينا، وتوافقنا على أن التعامل الأمثل بين دول حوض النيل يتعين أن يتأسس على ضرورة تعزيز العمل لتحقيق المنفعة المشتركة، والعمل المشترك للحفاظ على هذا المورد الحيوي وتنميته، والتعاون بصيغة “مراعاة مصالح الجميع”، وعدم إيقاع الضرر وفقًا لقواعد القانون الدولي. وكما ذكر الرئيس “موسيفيني” بحكمته البالغة: “بدون الحفاظ على بيئة حوض النيل، لن نجد شيئًا نتقاسمه”.

