في جَلسة مباحثات موسعة عقدها اليوم الخميس بالقاهرة، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ولي تشيانج، رئيس مجلس الدولة الصيني، مباحثات معمّقة بحثت سُبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وخلال الجَلسة، تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والمذكرات التي تعكس الانسجام السياسي والاقتصادي والثقافي بين مصر والصين.
وخلال السطور التالية نكشف تفاصيل الاتفاقيات الموقعة:
تعاون بالتعليم والبيئة
وقع الجانبان مذكرة تفاهم بين الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ونظيرتها الصينية لتعزيز العمل المشترك في مجالات المواصفات، ضمان الجودة، والحفاظ على البيئة
شراكة بالمستشفيات الجامعية
شهدت الرئاسة التوقيع على اتفاقية تعاون بين مصر والصين لرفع كفاءة المستشفيات الجامعية، شملت تبادل الخبرات والتجهيزات الطبية وتطوير البنية التحتية الصحية.
اتفاقيات اقتصادية وتقنية استراتيجية
جاءت ضمن الوثائق خمسة مذكرات تفاهم تقنية وقّعت خلال منتدى FOCAC بالصين، تضم شراكات في مجال الاتصالات، تكنولوجيا المعلومات، وتصميم الرقاقات الإلكترونية، بالإضافة للتعاون في إنشاء مراكز للأبحاث والتدريب، ودعم الشركات الناشئة
محاور التعاون والمتابعة
تعزيز التكامل في الجودة والبيئة، لضمان منتجات ومشروعات conforming للمواصفات.
رفع كفاءة القطاع الصحي الجامعي، عبر برامج التبادل الطبي والإداري تماشياً مع أهداف التحول الصحي.
دفع عجلة التقنية الرقمية، من خلال نقل التكنولوجيا الصينية، ودعم مهارات الشباب، وفتح آفاق أمام صناعة محلية للنظم الإلكترونية.
يأتي كل ذلك ضمن مسار أعمق في منتديات الصين–أفريقيا، الذي يعكس رغبة مشتركة في تعزيز الرؤية متعددة الأطراف في سُبل التنمية
تعليقات رسمية
أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية أن الزيارة تهدف لتعزيز العلاقات الاستراتيجية، وأن هذه الاتفاقيات ستدفع مسيرة التعاون الثنائي على قاعدة المنافع المشتركة والتعددية في المنطقة
وعبّر رئيس الوزراء المصري عن تطلعه لأن تستهلّ هذه الشراكات مرحلة جديدة من التعاون، والمضي قدمًا في استغلال رؤية مصر 2030 وتجسيدها عبر دخول استثمارات ومشروعات جديدة مدفوعة بالشراكة مع الصين.
توقيع رزمة من الاتفاقيات
شهد اليوم توقيع رزمة من الاتفاقيات الهادفة إلى دعم التعاون في قطاعات استراتيجية ومهمة مثل الصحة والتعليم والتكنولوجيا. كما تؤكد هذه الخطوة أن مصر تنظر إلى الشراكة مع الصين بوصفها ركيزة أساسية في بنية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية، وأن التعاون في منتديات مثل FOCAC ما زال يمثل منصة فعالة لتعزيز حضور وتأثير البلدين على المسار التنموي للقارة الإفريقية.

