بدأت البلوجر المصرية هدير عبد الرازق أول أيامها داخل السجن، بعدما أثارت الجدل لفترة طويلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمحتوى اعتبره الكثيرون مخالفًا للقيم والآداب العامة، قبل أن تتحول من نجمة رقمية إلى سجينة تقف على أعتاب العدالة.
من التريند للزنزانة
في صباح أمسِ، تم ترحيل هدير عبد الرازق من مديرية أمن القاهرة إلى مديرية أمن الجيزة، تمهيدًا لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقها بالسجن لمدة عامين، بعد أن أدينت في قضية حادث تصادم مروّع تسبب في إصابة أحد المواطنين بجروح وكسور، نتيجة قيادتها للسيارة بسرعة جنونية في منطقة الطالبية.
سجل قانوني متكرر
لم يكن هذا هو الحكم الأول في سجل البلوجر المعروفة، فقد سبق لمحكمة القاهرة الاقتصادية أن أصدرت حكمًا آخر ضدها بالسجن سنة واحدة وتغريمها ماليًا، بسبب اتهامات تتعلق بـ نشر محتوى مخل بالآداب العامة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الإجراءات داخل السجن
بمجرد وصولها إلى مقر الترحيلات، خضعت هدير للإجراءات الأمنية المعتادة، شملت تفتيشًا دقيقًا، وتسليم متعلقاتها الشخصية، قبل أن تُقتاد إلى زنزانة مؤقتة بانتظار الانتهاء من الإجراءات الرسمية.
اليوم الأول في السجن بدأ بـ تسجيل بياناتها الشخصية داخل السجلات الرسمية، قبل أن تُنقل إلى زنزانة مشتركة تضم عددًا من النزيلات، بعضهن متهمات في قضايا جنائية، وأخريات في قضايا مشابهة تتعلق بالمحتوى الرقمي.
ووفقًا لمصادر مطلعة، بدت هدير هادئة وصامتة داخل الزنزانة، تجلس مراقِبة للمكان من حولها دون تفاعل يذكر.
جَلسة المعارضة المقبلة
على الرغْم من دخولها السجن، لا تزل هدير عبد الرازق تنتظر تطورات قضيتها، حيث من المقرر نظر جَلسة المعارضة على الحكم السابق يوم 30 سبتمبر المقبل أمام محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، وَسْط آمال محاميها بتخفيف العقوبة أو وقف التنفيذ.

