شهد سعر صرف الدولار الأمريكي استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري، في ختام جَلسة منتصف تعاملات اليوم الجمعة، الموافق 27 يونيو 2025، وذلك بالتزامن مع الإجازة الرسمية للبنوك وشركات الصرافة العاملة في القطاع المصرفي المصري.
وجاء هذا الاستقرار بعد تراجع محدود شهده الدولار في مختلف البنوك العاملة بالسوق المصرية خلال الأيام الماضية، عقب موجة ارتفاعات متتالية على خلفية تصاعد الأوضاع بين إيران وإسرائيل.
أسعار الدولار
وتوقع خبراء اقتصاديون استمرار تراجع سعر الدولار خلال الأشهر المقبلة مقابل الجنيه المصري، مدعومًا بعدد من العوامل الإيجابية، أبرزها، ارتفاع حجم الصادرات المصرية، وكذا زيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، وتراجع الضغوط التضخمية على الاقتصاد المحلي.
وخلال السطور التالية ننشر أسعار الدولار بما يشمل تحديثا فوريا للأسعار حال تغيرها.
البداية من البنك المركزي المصري الذي سجل الدولار بداخله سعر 49.83 جنيه للشراء، مقابل 49.97 جنيه للبيع.
فيما حقق الدولار 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع، في البنك الأهلي المصري.
أما في بنك مصر فوصل الدولار لـ 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع.
فيما ناهز الدولار سعر الـ 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع، في بنك الإسكندرية.
أما في البنك التجاري الدُّوَليّ “cib” وصل الدولار لـ 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع.
بينما أستقر الدولار الأمريكي عند الـ 50.02 جنيه للشراء، مقابل 50.12 جنيه للبيع، في مصرف أبو ظبي الإسلامي.
وفي بنك البركة وصل الدولار لـ 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع.
وختاما وصل سعر الدولار لـ 49.85 جنيه للشراء، مقابل 49.95 جنيه للبيع، في بنك قناة السويس.
توقعات بانخفاض الدولار
وفي هذا السياق، توقّع الخبير الاقتصادي هاني جنينة تَبَعاً لـِ “العين الإخبارية”، استمرار تراجع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، مرجعًا ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسية، منها تعزيز تنافسية الصادرات المصرية، خاصة في ظل انخفاض الجنيه بنسبة 11% أمام اليورو منذ بداية العام.
وهو ما انعكس إيجابًا على الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الأوروبي، التي تبلغ قيمتها نحو 13 مليار يورو سنويًا (ما يعادل 15.2 مليار دولار).
وكذا انتعاش القطاع السياحي، إذ يشكل السائحون القادمون من دول منطقة اليورو حوالي 60% من إجمالي السائحين الوافدين إلى مصر.
رؤوس الأموال الأمريكية
وأيضا تحول رؤوس الأموال الأمريكية نحو الأسواق الناشئة وأوروبا للاستفادة من العوائد المرتفعة، في ظل الأداء المتراجع نسبيًا للدولار، ما يسهم في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
كما أشار جنينة إلى أن ارتفاع قيمة الجنيه بنسبة 4% أمام الدولار منذ بداية العام ساعد في تقليل حدة تراجعه أمام اليورو، مما ساهم بدوره في احتواء الضغوط التضخمية المستوردة، وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار داخل السوق المحلية.

