شهدت أسعار الذهب حالة من عدم الاستقرار على مدار اليوم الاثنين 28 يوليو ليختتم الأصفر جَلسة نهاية التعاملات بارتفاع ملحوظ في أسواق الصاغة المصرية.
وكان خسر المعدن الأصفر ما يقرب من 50 جنيها في كافة الأعيرة في مستهل تعاملات الجَلسة الصباحية إلا أنه عاد في الارتفاع من جديد.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بتوجهات السوق العالمية، ومنها قرارات البنوك المركزية الكبرى وتحركات الدولار الأمريكي.
وخلال السطور التالية ننشر أسعار الذهب بما يشمل تحديثا فوريا للأسعار حال تغيرها.
البداية من الذهب من عيار 24 الذي سجل 5251 جنيهًا للجرام الواحد.
فيما حقق الذهب من عيار 21 سعر 4595 جنيهًا للجرام الواحد.
أما الذهب من عيار 18 فسجل 4040 جنيهًا للجرام الواحد.
ووصل الذهب من عيار 14 لسعر 3063 جنيهًا للجرام الواحد.
وخاما مع الجنيه الذهب الذي حقق 36760 جنيهًا
وعلى الصعيد العالمي ارتفعت أسعار الذهب اليوم الإثنين في تعاملات متقلبة وَسْط تراجع الدولار الذي ساعد في تبديد أثر الضغط الناتج عن الإقبال على المخاطرة بعد اتفاق تجاري إطاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 3342.73 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 17 يوليو، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب أيضا 0.2% إلى 3342.80 دولار.
وأبرمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاقا تجاريا إطاريا أمسِ الأحد يقضي بفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم سلع الاتحاد الأوروبي، وهي نصف النسبة التي كانت الولايات المتحدة هددت بفرضها.
وأدى الاتفاق إلى تفادي حرب تجارية أكبر بين حليفين يمثلان ما يقرب من ثلث التجارة العالمية.
إلا أن الاتفاق ترك عددا من الأمور المهمة دون حسم، بما في ذلك الرسوم الجمركية على المشروبات الروحية.
وفي ذلك الصدد قال جيجار تريفيدي، محلل السلع الأولية في ريلاينس سيكيوريتيز، إن الاتفاق خفف التوتر التجاري عبر الأطلسي، مما وضع ضغوطا على الذهب، مضيفا أنه أدى أيضا إلى هبوط مؤشر الدولار، مما قدم بعض الدعم للذهب.
وتراجع مؤشر الدولار، مما يجعل الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
وتحسنت ثقة المستثمرين بعد التوصل إلى الاتفاق، وسجلت العملات الأوروبية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعا.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون كبار من الولايات المتحدة والصين في ستوكهولم اليوم في مسعى لتمديد الهدنة التي حالت دون فرض رسوم جمركية مرتفعة وذلك قبل الموعد النهائي المقرر في 12 أغسطس.
من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة القياسي ضمن نطاق 4.25% إلى 4.50% يوم الأربعاء، وذلك في ختام اجتماع من المقرر أن يستمر يومين.
وكان رئيس البنك جيروم باول قد أشار إلى ضرورة انتظار المزيد من البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قرارات بشأن السياسة النقدية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة حَسَبَ “العين الإخبارية”، إن اجتماعه مع باول كان إيجابيا، مما يشير إلى احتمال أن يكون رئيس مجلس الاحتياطي منفتحا على خفض أسعار الفائدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 38.28 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 1417.81 دولار، وارتفع البلاديوم 2.8% إلى 1254.37 دولار.

