وجه الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.
تهنئة إلى الرئيس
فيما جاء في نص البرقية: “السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يطيب لي أن أبعث لسيادتكم مهنئاً بذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، التي كانت وستظل إنجازاً وطنياً مضيئاً حمل لواءها طلائع القوات المسلحة وانحاز لها جموع الشعب المصري العظيم للخلاص من الاستعمار وتبعاته، وبناء دولة قوية تنعم بالحرية والاستقلال.”
أوفياء للعهد
وأضاف: “ومع الاحتفال بهذه المناسبة الخالدة، فإن رجال القوات المسلحة يؤكدون لسيادتكم مضيهم قدماً خلف قيادتكم الحكيمة، أوفياء للعهد، ثابتين على المبادئ، لتظل الأمة المصرية عزيزة شامخة بوحدة شعبها ومؤسستها وقيادتها الوطنية الواعية، تسعى لبناء دولة قوية حديثة، يحميها جيش رشيد يحفظ أمنها واستقرارها، ويحقق مصالحها الاستراتيجية والقومية، ويردع كل من تسول له نفسه المساس بقدسيتها ومقدرات شعبها العظيم. حفظكم الله وأيد خطاكم لما فيه الخير لمصر وشعبها. وكل عام وسيادتكم بخير.”
رئيس الأركان
كما بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ببرقية تهنئة مماثلة إلى السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة يوليو، أعرب فيها عن اعتزازه واعتزاز رجال القوات المسلحة بالدور الوطني الذي جسدته الثورة في تاريخ مصر، مؤكداً على استمرار المؤسسة العسكرية في أداء واجبها المقدس في حماية الوطن وصون مقدراته.
تهنئة للقادة والضباط
وفي إطار مشاركة القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها في هذه المناسبة الوطنية، أصدر الفريق أول عبد المجيد صقر توجيهاً بتهنئة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود، وكذلك العاملين المدنيين بالقوات المسلحة، وأفراد القوات المسلحة المشاركين ضمن قوات حفظ السلام، مشيداً بتفانيهم في أداء واجباتهم الوطنية داخل وخارج البلاد.
وبالمثل، أصدر الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، توجيهاً مماثلاً لتهنئة أبناء القوات المسلحة بمختلف مواقعهم بهذه المناسبة، مؤكداً على أهمية استلهام روح ثورة يوليو في دعم مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ثورة يوليو محطة فاصلة بالتاريخ المصري
تجدر الإشارة إلى أن ثورة 23 يوليو 1952 تُعد واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الوطن، إذ أنهت عهد الملكية والاستعمار البريطاني، وأسست لمرحلة جديدة من السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية.
وقد كان للقوات المسلحة دور محوري في انطلاق الثورة وقيادتها، وهو ما يعكس الروابط التاريخية بين الشعب وجيشه.

